في ليلة فرحي انجي الخطيب

حاجة مش مريحة.
لأن طول الليلة، كنت حاسة إن تصرف الحاجة نوال كان تمثيل.
في لحظة كانت بتتأوه ومش قادرة تحرك كتفها.
وفي لحظة تانية، أول ما أحمد خرج من الغرفة، شفتها بتقوم من بسهولة وتفتح شنطتها.
ولما رجع، رجعت تاني تمثل إنها تعبانة.
نمت بالعافية.
تقريبًا الساعة 5:40 الفجر، صحيت فجأة.
كان فيه إحساس غريب خلاني أقعد على .
فتحت الباب بهدوء وبصيت في الممر.
مفيش حد.
رجعت لجناح العرسان.
الباب كان مقفول، لكن الكارت كان معايا.
فتحت ودخلت.
.
أحمد مش موجود.
والحاجة نوال كمان مش موجودة.
لكن وأنا ببص حوالين ، لاحظت حاجة غريبة جدًا.
اللوحة اللي كانت معلقة فوق اتحركت من مكانها.
قربت منها.
مديت إيدي ورفعتها شوية.
وهنا اتجمدت مكاني.

كان فيه جسم صغير جدًا مستخبي وراها.
كاميرا.
كاميرا صغيرة بعدسة دقيقة، وليه؟
ومين كان عارف إنها موجودة؟
وقبل ما ألمسها، سمعت صوت خطوات في الممر.
اتوترت.
رجعت اللوحة مكانها بسرعة، وخبيت الكاميرا في جيب الروب.
وقفت ورا الباب.
وسمعت صوت أحمد.
وصوت أمه.
قالت الحاجة نوال:
«إنت متأكد إنها شافت حاجة؟»
رد أحمد:
«لا. لسه.»
قالت:
«طب التسجيل؟»
سكت شوية.
وبعدين قال:
«كل حاجة اتسجلت.»
حسيت إن قلبي هيقف.
سمعت أمه تضحك ضحكة خفيفة.
وقالت:
«كويس… يبقى كده نقدر نكمل.»
أحمد رد:
«أيوه. بس لسه فاضل توقيعها.»
قربت من الباب أكتر.
قالت:
«والفلوس؟»
رد أحمد:
«متقلقيش. بعد ما توقع الورق الصبح، كل حاجة هتبقى .»
حطيت إيدي على بوقي عشان ما .
ورق إيه؟
وإيه اللي كانوا بيسجلوه؟
وليه محتاجين توقيعي؟
وفجأة سمعت أحمد بيقول:
«المهم محدش يقول لها أي حاجة قبل ما تمضي.»
ردت أمه:

«ومتقلقش… أنا عارفة أتعامل معاها.»
وقتها فهمت إن اللي حصل في ليلة فرحي مكنش صدفة.
طردي من جناح العرسان.
تمثيل أمه للمرض.
الكاميرا اللي كانت مستخبية فوق

مقالات ذات صلة

يوم امي
منذ 9 ساعات

روحت المستشفى
منذ 9 ساعات

صحيت من النوم
منذ 10 ساعات

الفتاه والرجل الغامض
منذ 12 ساعة
.
كل ده كان جزء من خطة.
لكن اللي ما كنتش أعرفه وقتها إن الكاميرا دي مش كانت الحاجة الوحيدة اللي مستخبية في الفندق.
لأن قبل الفطار بساعات، هكتشف إن حد كان بيسجل حاجات أكتر بكتير من اللي حصل في فرحي…
وإن توقيعي أنا كان آخر قطعة ناقصة في الخطة كلها.
#انجي_الخطيب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *