قصه حب من اول خناقه
زاهر كان ساكن قريب من منطقة اريام وشافها كذا مرة وهي رايحة جاية وعجبته وحاول يكلمها كذا مرة وهي صدته بطريقتها الناشفة وقالت له احترم نفسك بدل ما افرج عليك الشارع كله فزاهر شال منها جامد وقرر ينتقم منها بطريقته القذرة فاتفق مع اتنين صحابه انهم يثبتوها وهي راجعة بالليل من درس من الدروس اللي بتديها وياخدوا منها الشنطة والموبايل ويخوفوها شوية عشان تتأدب على حد قوله.
حازم سمع زاهر وهو بيتكلم في التليفون في الموقع وبيتفق مع صحابه على الخطة وسمع اسم الشارع اللي اريام ساكنة فيه وسمع معاد التنفيذ اللي هو بكرة بالليل الساعة تسعة وحازم الدم فار في عروقه اول ما سمع الكلام ده وقام ماسك زاهر من هدومه وضربه بالقلم قدام كل العمال وقال له لو فكرت بس تقرب منها انا هقتلك بايدي دي انت فاهم جبر جه وحاش بينهم وسأل حازم في ايه يا ابني ايه اللي حصل حازم ما رضيش يقول قدامه وقال لزاهر حسابك معايا بعدين.
حازم روح وهو مش عارف يعمل ايه يكلم البوليس طب هيقول لهم ايه ما عندوش دليل يكلم اريام طب هي هتصدقه ازاي وهي اصلا فاكراه بيطاردها فقرر انه هو اللي هيتصرف وهيحميها بنفسه من غير ما هي تعرف حاجة.
تاني يوم بالليل اريام كانت راجعة من عند بنت بتديها درس والدنيا كانت ضلمة شوية والشارع فاضي وهي ماشية بسرعة وحاسة بخوف ومرة واحدة طلع لها اتنين شباب من شارع جانبي واحد منهم مسكها من دراعها وقال لها هاتي الشنطة والموبايل بدل ما نعمل فيكي حاجة وحشة اريام صرخت باعلى صوتها وحاولت تفلت منهم بس هما كانوا اقوى منها وفي اللحظة دي ظهر حازم من العدم زي ما يكون كان مستني الاشارة دي ومسك واحد منهم ونزل فيه ضرب والتاني حاول يهرب بس حازم جري وراه وجابه وضربه هو كمان لحد ما الناس اتلمت على صوت زعيق اريام.
اريام كانت واقفة بتعيط لاول مرة من ساعة ما حازم شافها كانت منهارة وخايفة بجد وحازم قرب منها وقال لها ما تخافيش خلاص هما مشيوا انتي كويسة اريام بصت له وعرفته انت انت نفس الشخص اللي ماشي ورايا بقالك فترة انت كنت عارف ان ده هيحصل صح انت كنت بتراقبني عشان تنقذني حازم سكت وما عرفش يقول ايه فاريام فهمت كل حاجة لوحدها.