راحت تولد لوحدها

— “أنا مش جاي أطلب حاجة لنفسي… أنا جاي أطلب فرصة لابني يعيش في بيت كامل.”

كريمة سكتت… بصت لسليم اللي بيلعب قدامها.
وبعدين قالت:
— “البيت الكامل مش جدران… البيت الكامل أمان.”

— “وأنا هبنيه… مهما خد وقت.”

النهاية الجديدة

بعد شهور تانية… ومع مواقف كتير أثبت فيها مدحت نفسه، كريمة وافقت تدي فرصة حقيقية، لكن بشروطها.

مش رجوع للماضي… لكن بداية جديدة.

اتنقلوا لبيت بسيط… مليان ضحك سليم، ومحاولات مدحت، وهدوء كريمة اللي بدأت تثق من جديد.

أما الدكتور رفعت… فكان أسعد واحد.
كل يوم ييجي، يشيل حفيده، ويقعد وسطهم، ويحس

إن الحياة ادته فرصة تانية.
وفي يوم، وهو قاعد وسطهم، قال:
“العيلة مش بتتولد كاملة… العيلة بتتبني… حتة حتة.”

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *