انا واختي
لمحة نيوز
الموضوع؟
كمال سكت.
وبعدين قال
أبوكم كان بيحاول يحمي حاجة أخطر بكتير من خاتم.
وفجأة
سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت.
كمال بص من الشباك.
وبمجرد ما شاف العربية، قال
اطفوا النور.
نور همست
مين؟
كمال رد
الشخص اللي كنت خايف يرجع.
وبعد ثواني
اتفتح باب العربية.
ونزل منه رجل لابس بدلة سوداء.
لكن قبل ما يدخل العمارة
رفع رأسه وبص مباشرة ناحية شقتنا.
كأنه كان متأكد إننا واقفين وراه الشباك.
ثم ابتسم.
وأخرج من جيبه
نفس القطعة المعدنية اللي كانت ناقصة من الخاتم اتجمدنا كلنا.
كمال قرب من الستارة بحذر، وبص من فتحة صغيرة.
الرجل اللي تحت ما اتحركش.
فضل واقف قدام العمارة، ماسك القطعة المعدنية بين صوابعه، وكأنه بيبعت رسالة واضحة للي جوه.
سلمى همست
هو عايز إيه؟
كمال حط صباعه على بوقه.
محدش يتكلم.
لكن نور ما قدرتش تسكت.
قالت بصوت مخنوق
أنا شفته قبل كده.
كمال لف لها بسرعة.
فين؟
نور كانت بتفكر، وبعد ثواني قالت
من حوالي شهر كان واقف قدام الشغل اللي كنت بنضفه.
كمال قرب منها.
كلمك؟
لأ بس كان بيسأل عن بابا.
قلبي بدأ يدق أسرع.
سأل عن بابا إزاي؟
نور بصت لي وقالت
قال لي أبوكي ساب حاجة تخص كمال الشناوي وإحنا لازم نعرف مكانها.
كمال غمض عينيه للحظة.
واضح إن الكلام ده أكد له حاجة كان خايف منها.
قلت
بس إنتِ ما قلتيش لينا حاجة.
نور دموعها نزلت.
كنت خايفة عليكم.
كمال قال
وده كان غلط.
نور بصت له بغضب
أنا كنت عندي 19 سنة! بابا مات، وأنا بقيت مسؤولة عن طفلين! كنت عايزة أحميهم بأي طريقة.
كمال سكت.
وبعدين قال
وعشان كده لازم تعرفي الحقيقة دلوقتي.
قبل ما يكمل
سمعنا صوت خطوات على السلم.
خطوة
ثم خطوة
ثم صوت توقف قدام باب شقتنا.
سلمى مسكت إيدي بقوة.
كمال أشار لنا نستخبى ورا الحائط.
الخطوات كانت بطيئة.
وبعدين
ثلاث خبطات على الباب.
دق دق دق.
محدش رد.
بعد ثواني، جالنا صوت الرجل
أنا عارف إنكم جوه.
نور حطت إيدها على بقها.
كمال قرب من الباب، لكنه ما فتحش.
الرجل كمل
مش جاي أأذي حد.
كمال رد من غير ما يفتح
يبقى امشي.
ضحكة قصيرة طلعت من بره.
لو كنت عايز أؤذيكم، مكنتش خبطت.
سكت لحظة.
وبعدين قال
أنا جاي أقول لكم إن اللي بتدوروا عليه مش عندكم.
كمال اتوتر.
إنت مين؟
رد الرجل
اسمي فريد.
كمال فتح عينيه فجأة.
واضح إنه يعرف الاسم.
قال
فريد مستحيل.
الرجل ضحك.
أهو