اول قعده في بيت منصور

القصر.
الجو كان هادي.
والمطر بينزل بنفس الطريقة اللي نزل بيها أول يوم دخلت فيه مريم أوضته.
بصيتله.
وقلت
تعرف يا باشا… لو كانت مريم سمعت صوتك وقتها… كانت خاڤت.
ابتسم.
وقال
يمكن علشان كده ربنا خلاها تسمع بقلبها الأول.
مريم جريت علينا.
مسكت إيدينا إحنا الاتنين.
ومشينا وسط الجنينة.
وساعتها حسيت إن ربنا أوقات بيغير حياة ناس كتير… بلمسة كف صغيرة، وقلب طفل بريء، ورحمة بتيجي في الوقت اللي الكل يكون فاكر إن خلاص مفيش أمل.
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *