جوزي

لكن أحمد ماكانش مرتاح.
فضل يتصل بيا مرة واتنين وعشرة.
كلهم مقفولين حكايات_منال_علي
لأول مرة
أنا اللي ما بردش.
بعد ساعتين رجعت البيت.
أول ما دخلت، أحمد وقف قدامي.
كنتي فين؟
قلعت الطرحة بهدوء.
مشوار.
مشوار فين؟
يخصني.
مسك دراعي.
أنا بكلمك.
بصيت لإيده اللي ماسكاني.
وقلت بهدوء
شيل إيدك.
لما تردي.
شيلها الأول.
شد عليها أكتر.
وفي اللحظة دي
لينا خرجت من أوضتها.
وشافت أبوها ماسكني حكايات_منال_علي
صرخت
سيب ماما!
أحمد اتفاجئ وساب دراعي.

جريت البنت عليا، حضنتني وهي بتعيط.
وقالت
إحنا مش عايزين نمشي من البيت.
حضنتها جامد.
وبصيت لأحمد.
شايف وصلت بناتك لإيه؟
لكن حماتي دخلت في الكلام.
كل ده دلع.
لفيتلها.
دلع؟ بنت مرعوبة من أبوها.
قالت ببرود
يبقى متزعليش جوزك.
الكلمة دي كانت آخر نقطة.
بصيت لأحمد وقلت
أنا مش هسيب شغلي.
يبقى اتطلقي.
ماشي.
سكت.
واضح إنه ماكانش متوقع الرد.
كرر
قولتي إيه؟
بصيت في عينه.
قولت ماشي.
حماتي قامت واقفة.
إنتي اتجننتي؟

قلت بمنتهى الثبات
لا فوقت.
أحمد قرب مني.
يعني موافقة على الطلاق؟
لو تمن كرامتي إني أفضل خدامة ليك ولأهلك أيوه.
الصالة كلها سكتت.
حتى نجلاء بطلت كلام.
أحمد كان متوقع إني أترجاه.
أعيط.
أخاف.
لكن اللي حصل كان العكس.
في نفس اللحظة
رن جرس الباب.
حماتي قالت
أكيد الجيران.
راح أحمد فتح.
وأول ما الباب اتفتح
اختفت ملامح الثقة من وشه.
وقف متجمد مكانه
قدامه كان واقف
عم ربيع.
ببدلته الأنيقة.
وفي إيده الملف الأزرق.

بصله وقال بهدوء مخيف
مساء الخير يا أحمد جاي أفكرك بحاجة يبدو إنك ناسيها.
أحمد بلع ريقه.
وقال بصوت مهزوز
حضرتك إيه اللي جابك هنا؟
دخل عم ربيع خطوتين لجوه.
وبص على الكل.
وبعدين رفع الملف الأزرق وقال
الظاهر إن الوقت جه الكل يعرف الشقة دي اتدفعت فلوسها من مين ومين صاحب الفضل الحقيقي فيها.
وتجمدت ملامح حماتي
أما نجلاء، فسقط الكوباية من إيدها على الأرض من الصدمة.
يتبع

قبل ما يبدأ عم ربيع يتكلم
حماتي قامت من مكانها وهي بتقول بعصبية
هو إيه قلة الذوق دي؟ داخل بيت ابني من غير استئذان؟
ابتسم عم ربيع بهدوء، وقال
بيت ابنك؟
بص لها نظرة طويلة، وبعدين بص لأحمد.
واضح إنك حكيت نص الحكاية وسيبت النص المهم
أحمد حاول يضحك.
حضرتك أكيد في سوء تفاهم.
قالها وهو بيبصلي بغضب، كأنه بيقولي إنتِ اللي جبتيه.
لكن المرة دي
أنا ما خفتش.
وقفت جنب عم ربيع، وساكتة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *