الطبق الفاضي
أعرفه.
لكن حماتي كانت بتبص لي بنظرة غريبة، كأنها مستنية أشوف رد فعلي.
جوزي سألها
إنتِ قلتي إن الراجل ده مات من سنين.
قالت وهي بتبكي
أنا كنت فاكرة إنه مات.
يعني إيه كنتِ فاكرة؟
سكتت.
مرات أخوه قالت
هو ما ماتش.
جوزي لف لها.
إنتِ كمان تعرفي؟
قالت
أيوه.
ثم بصت لي وقالت
وأنا عرفت من فترة قصيرة بس أمي كانت عارفة من زمان.
جوزي اتعصب
طب ليه محدش قال لي؟!
مرات أخوه ردت
لأن أمك كانت خايفة إنك تعرف الحقيقة عن بداية جوازك.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
بداية جوازي؟
مرات أخوه سكتت.
جوزي قال
قولي.
قالت
قبل ما تتجوزها كان في حد حاول يمنع الجوازة.
بصيت لجوزي.
كنت فاكرة إن اعتراض حماتي وقتها كان مجرد خوف طبيعي على ابنها.
لكن مرات أخوه كملت
الشخص ده كان بيقول إن في حاجة تخص مراتك لازم تتكشف قبل الجواز.
جوزي سأل
وإيه هي؟
هزت راسها
مش عارفة.
حماتي صرخت
بلاش نفتح الكلام ده!
جوزي رد
لا. هنفتحه.
وبعدين بص لي.
إنتِ عمرك قابلتي الراجل ده قبل كده؟
كنت على وشك أقول لا.
لكن فجأة
افتكرت حاجة.
من حوالي عشر سنين، قبل جوازي، كان في رجل وقفني قدام محل قريب من بيت أهلي.
قال لي وقتها
لو اتجوزتيه، هتندمي.
أنا وقتها اعتبرته شخص غريب بيهزر أو بيهددني بدون سبب.
ومشيت.
عمري ما شفت وشه بوضوح.
لكن كان عنده علامة مميزة في إيده
ندبة طويلة جنب إبهامه.
بصيت لابني.
ثم لجوزي.
وقلت
أنا مش متأكدة بس يمكن شفته قبل كده.
جوزي قرب مني
فين؟
حكيت له الموقف.
حماتي فجأة وقعت الكوباية من إيدها.
اتكسرت على الأرض.
جوزي بص لها.
إنتِ كنتِ عارفة؟
ما ردتش.
ماما كنتِ عارفة إنه قابلها قبل الجواز؟
حماتي بدأت تبكي.
وقالت
هو ما كانش عايزك تتجوزها لأنه كان عايز حاجة تانية.
إيه؟
سكتت.
ثم قالت
كان عايز الفلوس.
جوزي اتجمد.
فلوس مين؟
حماتي بصت لي.
فلوس كانت باسمك.
أنا ضحكت من شدة الصدمة.
باسمي أنا؟ أنا ما كانش عندي أي فلوس وقتها.
حماتي ردت
كان عندك.
جوزي سأل
إيه اللي كان باسمها؟
حماتي فتحت درج صغير في الصالة، وطلعت منه ظرف قديم.
حطته على السفرة.
الظرف كان عليه اسمي كاملًا.
والتاريخ كان قبل جوازي بشهور.
جوزي مد إيده.
لكن قبل ما يفتحه
حماتي