مديرتي عزمتني على عيد ميلادها قدام 300 شخص عشان تفضحني…
يونيفورم الشغل الأزرق…
والدعوة الكريمية اللي وصلتني يومها.
دخلت مساعدتي وقالت باستغراب:
“إنتِ محتفظة بيهم ليه؟”
ابتسمت وأنا ببص عليهم.
وقلت:
“اليونيفورم ده فكرني إن مفيش شغل يعيب صاحبه.”
“والدعوة دي…”
رفعتها بإيدي.
“…بتفكرني إن أكتر ناس بتستخف بيك…”
“ممكن يكونوا أول ناس يندهشوا لما يعرفوا حقيقتك.”
قفلت الدرج…
وبصيت من شباك المكتب.
وقلت لنفسي:
“الهيبة مش في الاسم… ولا في الفلوس… الهيبة الحقيقية في الأخلاق. لأن الفلوس ممكن تروح، والمناصب ممكن تتسحب… لكن الأصل الطيب بيفضل هو الحاجة الوحيدة اللي عمرها ما بتخسر.”
تمت.