حكايات امانى 1
عيني جت في عين حماتي اللي استغربت نظرتي، وقلت بصوت هادي جداً لكنه كان طالع من قاع صدـ,,ـــري، صوت حاسم خلى الصالة كلها تسكت: “أنا مش حرامية، وإنتِ عارفة كويس مين اللي سرق ومين اللي عينه فارغة في البيت ده. . وبدل ما تتبلي عليا عشان تكسريني أكتر، فتشي شنط بنتك اللي كانت جوة الأوضة من نص ساعة!”بنتها الكبيرة وشها جاب ألوان وقامت تصرخ: “إنتِ بتخرفي تقولي إيه يا شحاتة؟
“حماتي اتجننت وزعقت: “شايف مراتك بتقل أدبها إزاي؟ ارمي عليها اليمين حالا وطردها برة بيتي بالهدوم اللي عليها، مش هتبات هنا ليلة واحدة، وريني بقى مين هيرضى بيكي في الشارع يا مقطوعة من شجرة!”جوزي رفع إيده عليا عشان يضــ,,ـــــربني، لكن في اللحظة دي بالذات، الباب الخارجي كان مفتوح موارب ودخل منه راجل صوته رج البيت كله وهو بينادي: “جرى إيه هنا؟ صوتكم واصل لأول الشارع ليه؟
“التفت الكل، وكان الواقف على الباب هو عمي الكبير، أخو أبويا، الراجل الوحيد اللي كان مسافر الخليج سنين ومحدش عامل حسابه، وواقف وراه شاب طويل لابس بدلة عسكرية عينه مليانة غضب وهو بيبص للمنظر اللي أنا فيه وكتفي المشدود وإيدي المليانة بهدلة. سكتت الصالة كأن طير خطف ألسنتهم، الهوا اتقطع والسكوت بقى تقيل زي الحجر. إيد جوزي اللي كانت مرفوعة في الهوا نزلت ببطء وهو مبرق ومش مستوعب، وش حماتي اتبدل في ثانية من الجبروت والغل لملامح ارتباك وخوف حاولت تداريه ورا ابتسامة صفرا باهتة.
عمي الحاج إبراهيم، الأخ الكبير لأبويا والراجل اللي كلمته كانت سيف في العيلة كلها قبل ما يسافر الخليج من سنين طويلة، دخل بخطوات تقيلة وواثقة، عكازه الخيزران بيدق في الأرض برنة تفزع، ووراه كان داخل طارق، ابن عمي، ضابط الجيش بطوله وهيبته، عينه كانت بتلف في الشقة وتفحص كل ركن لحد ما عينه جت عليا. بصيت لروحي في اللحظة دي.. مريلة المطبخ المبلولة، إيدي المتشققة من الكلور والمطهرة بريحة البصل، الطرحة الملوية على راسي، وشي الشاحب اللي هربت منه العافية، وجوزي واقف قدامي كأنه كان هيمد إيده عليا قدام أهله.
عمي الحاج إبراهيم، الأخ الكبير لأبويا والراجل اللي كلمته كانت سيف في العيلة كلها قبل ما يسافر الخليج من سنين طويلة، دخل بخطوات تقيلة وواثقة، عكازه الخيزران بيدق في الأرض برنة تفزع، ووراه كان داخل طارق، ابن عمي، ضابط الجيش بطوله وهيبته، عينه كانت بتلف في الشقة وتفحص كل ركن لحد ما عينه جت عليا. بصيت لروحي في اللحظة دي.. مريلة المطبخ المبلولة، إيدي المتشققة من الكلور والمطهرة بريحة البصل، الطرحة الملوية على راسي، وشي الشاحب اللي هربت منه العافية، وجوزي واقف قدامي كأنه كان هيمد إيده عليا قدام أهله.