ولي امره

— مش هسيبك تاخدي سيف مني!

— أنت اللي سبته يا شريف.. من ليلة البارح لما اخترت تدخل بطفل تاني الاستقبال وتسيب ابنك بيموت من السخونية.

قفلت الباب في وشه. سمعته بيخبط مرتين، وبعدين الصوت اختفى، وصوت خطواته وهو بياخد شنطته وينزل على السلم كان آخر حاجة سمعتها منه.

لفيت ورايا، مسكت سيف، ضميتها لصدي وقعدت على الكنبة. لأول مرة من شهور طويلة، حسيت إني بقدر أتنفس بجد. الشقة كانت فاضية، بس لأول مرة.. كانت هادية ونظيفة من الكدب.

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *