نغمة في حياتي

البارت الرابع

بعد مرور اكثر من اربع شهور منذ هروب نغم عرف حسين بسفرها الي إيطاليا وهناك كلف شخص بالبحث عنها حتي تمكن اخيرا من معرفة سفرها الي فرنسا وذهب الي أخيها ووالدتها واخبرهم بذلك فقرروا الذهاب إليها واجبارها على المجئ معهم وبالفعل قام الثلاثة بالذهاب إليها
وفي يوم كانت تعزف كعادتها وقت العشاء وكان فهد ودانيال كعادتهم يجلسون لتناول الطعام ورغم عدم تحدثه معها الا انه لا يستطيع الا ان يذهب حتى يراها وكانت هي لا زالت على حزنها وصمتها الذي التزمت به وفجاءة وجدت والدتها واخيها ومعهم حسين ابو الفضل يقفون امامها لترتبك وتقف باندفاع وتحاول التحرك ليمسك بها أخيها بقسوة فتصرخ ليسمعها دانيال وفهد فينظرون لها فيجدوها تحاول التخلص من يد حازم وهو يمسكها بقوة ووجهه ينم عن شر واضح لينظر دانيال الي فهد
– فهد قوم نشوف في ايه
يلتفت فهد له ويعود للطعام
– واحنا مالنا خليك في حالك تلاقيهم ولا بلاش
ليضرب دانيال المائدة بيده بغضب وينهض من مكانه
– لو ما جتش معايا ح اروح انا
وتحرك دانيال فذهب فهد خلفه ووصل لنغم التي كانت تبكي وهي تدفع يد حازم عنها فـ القاها في أحضان حسين الذي امسكها بقوة وعنف وقبل ان تصرخ كان دانيال يسحب نغم بقوة من بين يد حسين ويجعلها خلفه لتتمسك ببدلته بقوة وهي تهمس بضعف
– الحقني يافهد أرجوك
نظر حسين الي دانيال وارتد خطوة للخلف فجسده أضعف من ان يواجه شخص كهذا وغضب حازم وحاول امساكها من خلف دانيال ليجد يد تمسكه من حديد
– فكر تلمسها وانا اقطعها لك مين انتم
لتتحدث والدتها
– انا مامتها وده اخوها وده جوزها
لينظر فهد لها بذهول ويرتد خطوة فتنظر له ودموعها تتساقط وهي تحرك رأسها بالرفض وقبل ان تفقد وعيها همست
– كدب يافهد كدب والله ماجوزي اطلب عمو أحمد بليز بسرعة
ووقعت بين يديه ليحملها فورا واقترب حازم منه ليأخذها
– هات انت بأي حق تلمسها يابني ادم انت
ليقف أمامه دانيال وهو يبتسم
– قلت لك فكر بس تلمسها بقولك ايه خد ابوك ده اللي جايبه معاك وامشي من وشي احسن ايدي لو لمستكم مش ح
تقوموا منها
والتفت ينظر لفهد
-يالا من هنا يافهد
تحرك الاثنان سريعاً كان فهد يحملها بين يديه كطفلة صغيرة يرتعش جسدها رغم فقدانها للوعي وذهب الاثنان الي فيلا فهد والتي تشبه الي حد ما القصور القديمة وفي طريقهم كان قد طلب الطبيب الخاص به وهو صديق له ليلحق بهم دخل وهو يحملها وذهب بها فورا الي جناحه ووضعها على الفراش ودثرها جيدا بالغطاء وكانت لا تزال تنتفض فقام بتشغيل المكيف على الدافئ وجلس جوارها يمسك بيدها محاولاً بث الطمأنينه اليها وكان دانيال يقف وهو ينظر لهم ويفكر ماذا يفعل يتذكر كلماتها فنظر لفهد
– نغم قبل مايغم عليها قالت اتصل بعمو احمد هات فونها كده وشوفه
ليخرج فهد الفون من جيبها واخذ يبحث فوجد رقم بأسم عمو أحمد فقام بالاتصال عليه ليرد احمد سريعاً
– نغومتي حبيبة عمو أحمد عاملة ايه ياقلب عمو انتي
ليرد فهد بهدوء
– استاذ احمد
لينتفض احمد فورا ويصرخ
– انت مين وفين بنتي نغم فين
ليرد فهد بهدوء ويقص عليه كل ماحدث ويخبره ان نغم موجوده لديه فأخذ أحمد منه عنوانه وابلغه انه سيصل له حالاً وأغلق وحينها كان الطبيب قد وصل وقام بالكشف عليها وخرج ليقابل فهد ودانيال
– خير يادكتور
نظر له الطبيب بعملية شديدة
– انهيار عصبي حاد وكويس اننا لحقناها كان ممكن تدخل غيبوبة عموما انا اديتها حقنة مهدئة وساعتين تلاته وتفوق المهم تبعدوها عن أي توتر او ضغط عصبي
شكر فهد صديقه واوصله دانيال للخارج
وعاد لفهد وقبل ان يتحدث وجد احمد
ومديحة ومعهم يزن وهو يسند يارا يدخلون من الباب يسألون عن نغم ليصعق فهد لرؤيتهم فحدق بهم وتحدث
– انتم مين
ليتحدث أحمد
– انا المستشار احمد عبد الهادي ودي زوجتي مديحة ويزن مساعد السفير ومراته بنتي يارا أرجوك فين نغم فين بنتي طمني حد عملها حاجة
وضع فهد يده على وجهه وشعر انه قد ظلم نغم بقسوة فنظر لدانيال الذي شعر بصديقه فرد هو نيابه عنه
– اتفضل ياسيادة المستشار ارتاحوا شكل
المدام تعبان
لتنظر له يارا وهي تبكي
– أرجوك وديني لنغم ونظرت ليزن ببكاء يزن علشان خاطري عايزة اشوف نغم مش بعد كل اللي عملناه يوصلوا لها يارب مايكون حد اذاها يارب دي غلبانه
كان الكل حزين ليرد فهد
– اهدي يامدام واتفضلوا اقعدوا محدش عملها حاجة احنا لحقناها انا بس محتاج افهم للأسف ادوارد مش هنا كنت فهمت منه
ليرد احمد
– نطمن عليها وح افهمك كل حاجة نغم
حكت لي عنك كتير وعن صديقك مش دانيال برضه
ابتسم دانيال
– ايوة ياحضرة المستشار
ابتسم احمد بحزن
– زي ما وصفتك بالضبط
اخذ أحمد يقص عليهم كل ماحدث من سلوى وحازم منذ وفاة والد نغم وحتى استطاع هو ويزن تهريبها منهم ليقف فهد بغضب من نفسه على مافعله معها و علي حدث معها
– تمام كده هما جم لقضاهم بقى فكرنها بيعة وشروة وكتاب الله لخليهم يندموا ندم
عمرهم والتفت ينظر لصديقه
– داني عايزهم تحت عينك ٢٤ ساعة ليرد دانيال
– حصل من غير ما تقول وبعدين سيبهم لي بقى أصل انا بقى لي شوية نفسي ارجع لقديموا وهما ح ينولوها بعون الله
ليستمعوا فجاءة لصراخ نغم فانتفض الجميع وكان اول من وصل لها هو فهد الذي اقتحم الغرفة فورا فوجدها ترتعش من الخوف فأقترب منها بهدوء
– نغم اهدي انتي معايا بعيد عنهم ماتخافيش من حاجة
لتنظر له نغم وهي تبكي
– لا انت زيهم انا موجوعة منك قوي وزعلانة جدا انت بتعاملني وحش انا عايزة بابا احمد
ليقترب فهد ويجلس أمامها وينظر لها بحب وعيونه تلمع حزنا عليها
– انا اسف حقك عليا انا غلطان انا فعلا وحش بس غصب عني بعدين ح أوضح لك بس دلوقتي اوعي تخافي محدش ح يقدر يهوب ناحيتك وانا موجود
لتمسح عيونها كالأطفال وتنظر له
– يعني ح تحميني منهم
ليهز رأسه بالموافقة فأبتسمت
– خلاص انا مش زعلانة بس ممكن تكلم
بابا احمد او يزن علشان اقولهم
وقبل ان يجيب فهد تجد أحمد يدخل هو ومديحة ويزن وهو يحمل يارا لتنتفض من الفراش فور رؤية يارا
– انتي مجنونة صح ايه اللي جابك وانت ازاي تخرجها يا يزن مش الدكتور محرج عليها الحركة
لينزلها يزن وتتجه هي لنغم – اهدي بس انا ماتحركتش يزن شايلني زي ما انتي شايفة كنتي عايزاني اسمع اللي حصل واقعد ده انا كنت ح اتجنن
لينظر فهد لنغم ويبتسم
– طيب ممكن حضرتك ترتاحي وحضرتك
كمان يا مدام يارا ونقعد كلنا نتكلم علشان نشوف حل للموضوع ده
يجلس حسين مع حازم وسلوى وهو يرغي ويزبد ويصرخ بهم
– مين ده وازاي يشلها كده ادامي بص يا حازم انت والست هانم والدتك انا مادفعتش كل ده علشان اطلع في الاخر بـ ولا حاجة لا فوق انت وهي البت اختك لازم اتجوزها وبعدين انا محدش يرفضني انا اللي ارميها بعد ما زهق منها سامع تروح كده زي الشاطر تجيبها تحت رجلي والا كل العز بتاعكم ده ح يروح
وقف حازم ووالدته ينظرون له وهم لا يعرفون ماذا يفعلون والي اين ذهبت ومن
هذا الشخص الذي حملها وانصرف من أمامهم دون الاهتمام بهم
انصرف حسين الي جناحه في الفندق المقيمين به بعد أن أخبر حازم بضرورة إحضار اخته اليوم قبل الغد وجلس حازم وسلوي يفكرون كيف يستطيعون ايجادها وكيف سيقومون باقناعها للعودة معهم
جلست يارا ونغم بجوار بعضهم البعض وكانت يارا تحتضن نغم بحنان وكأنها تحتضن ابنتها والأخرى تستكين بين يديها حتى ذهبت في النوم وهم يتحدثون على ما حدث وماذا سيفعلون لينظر لهم فهد بعد أن قام واحضر غطاء وضعه على نغم
– انا عارف ان اللي ح اقوله ح يقابل
باستهجان بس ياريت تسمعوني كويس الأول ونفكر بالراحة
نظر أحمد له بإهتمام
– اتفضل فهد بيه
ابتسم فهد
– أولا فهد بس يا سيادة المستشار ثانيا وقبل ان يكمل وجد مديرة الفيلا تطرق الباب فسمح بالدخول لتحدثه بعمليه شديدة
– مسيو فهد مسيو إدوارد وصل
ليخبرها فهد بجعله يصعد ليفاجأ بدخول إدوارد كالأعصار
– حصل ايه يافهد فهمني
ونظر فوجد أحمد ويزن والجميع ونغم تستكين بأحضان يارا
وقف فهد وطلب منه الجلوس ثم قص عليه كل ما حدث حتى جلوسهم معاً ليطلب منه إدوارد تكمله كلامه
– دلوقتي احنا لازم نحمي نغم من الحيوان ده ومن اهلها اللي للأسف أهلها انا مش قادر أصدق الناس دي ازاي جالهم قلب يوجعوا ملاك زي نغم
كان يتحدث وينظر لها والكل ينظر له ولكن فقط صديقه يشعر بمدى المه عليها ليتحدث أحمد
– طيب يافهد خلاص انا ح اخد نغم تعيش معانا
– ماهو ممكن يوصلها وهي في اي مكان مش معقول يعني ح نحبسها في قفص
لينظر له إدوارد ويبتسم
– دماغك فيها ايه يا فهد
– اسمعوني كويس انا اعرف نغم تقريبا من ساعة ما جت فرنسا احنا أصدقاء هي بنت رقيقة وهادية وكمان حتى هوايتنا واحده انا بطلب منكم اتجوز نغم وقبل اي اعتراض سيبوني اخلص كلامي الأول نغم لما تبقى مراتي ح تكون في حمايتي ومحدش ح يجرؤ يجي جانبها ح تخرج وتروح وتيجي ودايما ح اكون يا انا معاها يا الأسد ده وبعدين كده انا معايا سلاح هو مايقدرش يتصرف فيه انها مراتي يعني
مش ح يجرؤ يقول اي حاجة
ليفاجأ بهاتف دانيال يصدح برنين متصل ويقوم دانيال بالرد وتظهر تعابير وجهه غضب مستعر وبعد قليل يغلق الهاتف وينظر لهم بغضب
– فهد لازم يتجوز نغم النهاردة الحيوان ده بيخطط مع اخوها وواحد في السفارة انهم يضربوا قسيمة جواز
لينتفض يزن بغضب
– هات لي اسمه يا دانيال لو سمحت وكده فعلا نغم لازم تتجوز فهد
لتستيقظ نغم على تلك الجملة فتنكمش على حالها تتساقط دموعها ليقف فهد طالباً من الجميع تركهم قليلاً معاً ليخرجوا بالفعل ويقترب فهد من نغم ويجلس على المائدة الصغيرة التي أمامها
– نتكلم بالراحة وواحدة واحدة ممكن
فهزت نغم رأسها بالموافقة
-بصي ياستي أولا انتي خايفة مني
لتهز نغم رأسها بالرفض فأبتسم فهد واكمل ثانياً
-عايزة ترجعي مصر معاهم
لتهز رأسها بقوة رافضة ودموعها تتساقط بغزارة فينتفض فهد ويجلس بجوارها وهو يرغب في ضمها لأحضانه ولكنه رغم حياته بالخارج الا انه ملتزم ديناً فحاول التحكم في نفسه لأقصى درجة ليتحدث معها بصوت أجش ملئ بالمشاعر الجياشه
– اهدي نغم اهدي اوعدك محدش ح يقدر يعملك حاجة طول ما انا فيا نفس بس انا عايز اقولك حاجة مهمة تفكري فيها كويس انا مش بعرض عليكي الجواز علشان احميكي بس لا انا من أول ماشفتك شدتيني ورغم اني قافل قلبي من زمان ومقرر مافتحوش بس انتي قدرتي باسلوبك ورقتك وجنانك انك تشديني ليكي يمكن الفترة الأخيرة شفتي مني اسلوب مش حلو بس كل ده ح اوضحه لك اكيد المهم في كلامي اني مش بطلب اتجوزك علشان بس احميكي زي ماقلت لا علشان انا عايزك تكوني معايا وجانبي ها قلتي ايه
رفعت نغم رأسها تنظر له وعيونها مليئة بالدموع
– انت عاملتني وحش قوي حسستني اني
واجهشت بالبكاء فأبتسم وهمس لها
– شوفي بقى بعد اللحظة دي ح اتجوزك يعني ح اتجوزك
وضمها لصدره مربتاً على ظهرها بحنان ثم اكمل
– ماهو بعد ما اخدتك في حضني كده لازم تصلحي غلطتك وتتجوزيني
رفعت نغم رأسها ونظرت له بذهول ثم اعادت شعرها خلف اذنها دليل توترها وهمست
– هو مين بيصلح غلطة مين
فضحك فهد بقوة ومسح دموعها بيده واكمل
– ح نتكلم كتير قوي بس في الوقت الحالي لازم نتجوز وبسرعة معلش انا عارف انك مخضوضة اوعدك احنا ح نتجوز بس ح نفضل زي ما احنا لغاية مانعمل فرح وتحسي انك فعلا عايزة تقربي مني لكن اللي عرفناه ان اخوكي بيخطط يكتب كتابك على حسين في السفارة قلتي ايه يا نغم
وقفت نغم ونظرت له
– انا موافقة بس على شرط مش كل اللي قلته لا
وقف أمامها فهد
– امال ايه
– تاخد لي حقي منهم يافهد انا مش ح اسامحهم ابدا
ليبتسم فهد وينظر لها
– وانا موافق وبشده يالا نطلع لهم
فهزت رأسها بالموافقة وخرج الاثنان للخارج وكان الكل يجلس في حالة من الغضب ودانيال يتحدث في الهاتف بإنفعال وأغلق الهاتف فور ان رأهم يخرجون
سوياً ونظر لهم
– ها نطلع على السفارة؟
فأحمر وجه نغم خجلاً فقامت مديحة بإطلاق الزغاريط
ونظرت يارا لنغم وهي تضحك
– ورحمة ابوكي لو زغرط ليقع البيبي في الأرض
فضحك الجميع عليها
تحرك الكل متجهاً للسفارة وادخلهم يزن فورا وتم عقد قرانهم في سرية تامة بناء على طلب يزن وخرج الجميع من السفارة وقد كان يزن يرغب في وقوع حازم وحسين في تلك المصيبة التي سيفعلوها وقام بإبلاغ السفير بذلك المخطط وبعد أن خرجوا قام فهد بعزيمتهم جميعاً في ذلك الكافية الذي شهد علي كل مشاعرهم وكان جورج عندما علم بزواج فهد ونغم قام بعمل احتفال صغير لهم شارك فيه جميع العاملين بالكافية
وبعد تناول العشاء قام فهد ونغم بالعزف معاً على البيانو لأكثر من ساعة لينالوا مثل كل مرة تصفيق حاد من كل الموجودين ليميل فهد ويقبل يد نغم وجبينها ويضمها تحت جناحه فتشعر هي بالأمان لتتنهد براحة يشعر بها فهد فيبتسم ويقترب دانيال منه ويضمه بقوة ويرفعه للأعلى قليلاً وهو يضحك
– مبروك ياصاحبي نصيحة افتح قلبك واحكي كل حاجة وابدؤا سوا من الاول
ليبتسم فهد
– الله يبارك فيك ياصاحبي عقبالك
ليصيح دانيال
– لا ياعم انا كده فله عصفور حر طليق
لتنظر له نغم وترفع حاجبها وتقف أمامه وخلفها فهد وكأنه درع حماية
– عصفور مين يا عم قال عصفور قال ثم ترفع رأسها لفهد لما هو عصفور انا ابقى ديناصور
فنظر الاثنان لها وكأنها كائن خرافي وضحكوا جميعا ليهمس لها فهد بصوت
أجش
– انتي نغمتي انا وبس وعاد لصوته الطبيعي إنما ده وأشار الي دانيال ده تنين مجنح
ليعودوا جميعا للضحك مرة أخرى
ومضت السهرة بين ضحكاتهم وهمسات فهد لنغم حتى انتهت السهرة وانصرف الجميع وقام فهد بالذهاب مع نغم الي فيلا احمد حتى تحضر جزء من اشياءها وبعدها عادوا الي فيلا فهد مرة أخرى وحينها نظر لهم دانيال وابتسم
– مبروك ياحلوين ها يا حلوين مش تنين مجنح ياعصفورة
لتنظر له نغم وهي تحرك يدها يمينا ويساراً
– وانا مالي الله مش انا اللي قلت ده فهد اللي قال
لينظر لها فهد بذهول
– يانهار ازرق بتبعيني وانا واقف ماشي يانغم
والتفت ينظر لدانيال
– داني هنا ولا فين
– لا هنا طبعا يا ريس حد عارف ايه اللي ح يحصل الايام الجاية يالا اطلعوا انتم ارتاحوا الف مبروك مره تانية
صعد فهد ونغم لجناحه ودخلت نغم وهي
تشعر بالخجل ولا تعرف ماذا تفعل فجلست على الاريكة الموجودة وجلس بجوارها فهد ممسكاً يدها بحنا
– ممكن نتكلم سوا
لتنظر له نغم وتهمس
– اكيد ممكن
ليربت فهد علي يدها
– طيب الأول قومي خدي شاور والبسي حاجة مريحة كده وانا ح اكلمهم اخليهم يطلعوا لنا اتنين عصير عقبال ما تخلصي ونقعد نتكلم سوا
وقفت نغم ونظرت له وابتسمت
– ماشي اوك عن إذنك
انصرفت نغم الي الحمام بعد أن اخذت معها ترنج لترتديه وقام فهد بأخذ حمام سريع في حمام اخر كما ابلغهم بإحضار عصير لهم بالجناح وعاد مره اخرى فوجدها تخرج من باب الحمام وعندما رأته أمامها تحمر وجهها خجلاً فأمسك يدها واجلسها أمام المرأة واخذ فرشاة للشعر واخذ يصفف لها شعرها بحنان وكانت هي تذوب خجلاً وعندما انتهى استمع لطرقات على الباب فسمح بالدخول وكانت الخادمة قد احضر لهم العصير فوضعته وانصرفت وامسك فهد يد نغم
– نقعد بقي ونتكلم قادرة ولا تعبانة نأجل الكلام لبكرة
نظرت له وابتسمت برقة
– لا نتكلم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *