نغمة في حياتي
البارت الأول
في فيلا راقية تجلس فتاة تدعي نغم تبلغ من العمر ٢٣ عام في شرفتها ودموعها تتساقط تبكي حظها الذي اوقعها في يد ام وأخ لا يهمهم شئ سوي مصلحتهم فبعد وفاة والدها والذي كان أخيها هو السبب فيها بعد ان تلاعب في أعمال والده حتى يربح اكثر فدمر الشركة واضطر الوالد الي أعلان افلاسه ولكنه لم يستطع تحمل تلك الخسارة فسقط وفقد حياته بسكته قلبيه وبعد انتهاء ايام العزاء كانت نغم تجلس دائما في جناحها او في جناح والدها حتى أتى يوماً وشعرت بالعطش فهبطت للأسفل لتتجه الي المطبخ ولكن فوجئت بغرفة المكتب الخاصه بوالدها مفتوحه قليلاً فـ اتجهت لها وهنا استمعت لما صدمها وجعلها كادت تفقد وعيها لولا انها تماسكت وتحركت لجناحها واغلقت خلفها الباب وهي تبكي بإنهيار لما سمعته وظلت في انهيارها حتى استمعت لهاتفها يعلن عن اتصال فأمسكت الهاتف لتنظر وتجدها صديقتها المقربة يارا لتفتح الهاتف وتجيب الاتصال
– سلام عليكم يا يارا
لتصعق يارا من صوتها عند سماعه فتهمس بخوف وقلق عليها
– وعليكم السلام يا نغم في ايه حبيبتي مالك حصل ايه
ليزداد بكاء نغم وتتكلم وهي تبكي
– مصيبة يا يارا لا كارثة انا مش عارفة اعمل ايه الحقيني يا يارا تعالي لي بسرعة
لتنتفض يارا من مكانها وهي تتحرك
– انا جاية لك حالاً يا نغم حالاً حبيبتي
لتتحرك يارا بعد الاستأذان من زوجها فهما في اجازة من عمله وركبت سيارتها وتحركت لصديقتها وتؤامتها
وصلت إلى الفيلا ودخلت ولما يراها سوا الدادة الخاصة بنغم وصعدت لها فورا وفتحت الباب لتجدها تجلس، وهى تحتضن ساقيها الي صدرها ودموعها تغرق وجهها فجرت عليها واحتضنتها
– في أيه يا نغم اتكلمي انا اعصابي باظت ايه الدموع دي كلها وكارثة ايه اللي حصلت
نظرت نغم لها وهي تمسح دموعها
– من شوية كنت عطشانة قوي ونزلت اجيب مياة لقيت اوضة المكتب بتاعة بابا مفتوحة تصورت ان دادة نسيتها مفتوحة فـ روحت علشان اقفلها سمعت ماما واخويا بيتكلموا
فلاش باك
– ادي آخرة تهورك يابيه ح نعمل ايه دلوقتي
ليرد حازم
-خلاص بقى هو انتي كل شوية ح تقعدي تفكريني ماكنتش غلطة دي
لتصرخ به سلوى بغضب
– الغلطة دي موتت ابوك بسكتة بعد ما عرف ان كل حاجة راحت بسببك
ليقف حازم وهو ينظر لها بذهول
– يعني ايه كل حاجة راحت مش فاهم لتسخر منه
– يعني كل حاجة راحت البنك حجز على كل حاجة مش فاضل غير الفيلا والعربيات وبس والله اعلم ممكن يحصل ايه تاني
ليدور حازم حول نفسه
– يعني ايه يعني كل حاجة راحت طيب ح
نصرف منين ح نعيش ازاي دي مصيبة
لتتحدث سلوى
– عرفت بقى انك ضيعت كل حاجة بتخلفك بس في حل لكن في ايد اختك والله اعلم ح توافق عليه ولا لا
ليصرخ حازم
– توافق غصب عنها امال يعني حياتنا تدمر حل ايه بقى
لتنظر له سلوي
– عارف حسين ابو الفضل
ليه حازم راسه
– اه عارفة ده مليونير ماله بقى
لتحمحم سلوي
– عايز نغم
ليتحدث حازم
– عايزها لمين ده ولاده الاتنين متجوزين ومخلفين كمان
لتصرح سلوى بالخبر القاتل
– عايز نغم لنفسه عايز يتجوزها جالي النهاردة وقعد معايا وقالي انه عنده استعداد يخلص كل حاجة ويرجعها زي ما كانت بس يتجوز نغم وانت عارف نغم ودماغها وكمان ده اكبر من ابوها وهي اصلا مش بترتاح له من زمان
ليصمت حازم قليلاً
– مافيش حاجة من الكلام ده ح تتجوزه
غصب عنها امال يعني نشحت اتفقي معاه بعد أربعين بابا يجي يكتب و ياخدها بس يرجع لنا الأول كل حاجة زي زمان وقولي لـ نغم لازم توافق احنا مش ح نشحت علشان سيادتها
باك
– ده اللي حصل يا يارا قوليلي اعمل ايه
عايزين يرموني لراجل اكبر من ابويا علشان يعيشوا هما مرتاحين وانا مش مهم اولع بجاز وكمان عايزين يجوزوني بعد أربعين بابا تصوري اعمل ايه يا يارا فكري معايا لتنظر لها يارا وهي تربت على يدها
– بصي اهم حاجة دلوقتي ان لو حصل
واتكلموا معاكي اوعي تنفعلي ولا ترفضي اسكتي او قولي لهم اللي شايفينه اعملوا خلينا نفكر سوا في الكارثة دي حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
وفجاءة يفتح الباب وتدخل منه والدة نغم فتجد يارا معها فتبتسم بهدوء وتجلس أمامهم بعد أن قامت بالسلام على يارا
– أخبارك ايه يا يارا عاملة ايه حبيبتي
لتهمس يارا بهدوء
– الحمدلله يا انطي كويسة حضرتك عاملة ايه
– الحمدلله حبيبتي اخبارك واخبار جوزك ايه مسافرة امتى
لترد يارا بهدوء
– لسه يمكن شهر كده يا انطي
لترتبك سلوي وتنهض من مكانها
– طيب حبيبتي اسيبكم بقى تقعدوا مع بعض نغومة بالليل عايزاكي شوية حبيبتي
لتنظر لها نغم
– خير يا مامي في حاجة
– لا حبيبتي بالليل بقى انا اصلي خارجة دلوقتي انا واخوكي عندنا مشوار مهم لما نرجع نبقى نتكلم باي يا يارا ابقى سلمي على ماما وسيادة المستشار وجوزك
– يوصل ان شاء الله يا انطي
خرجت سلوى وتركت نغم ويارا سوياً
واغلقت خلفها الباب
في مكان آخر في باريس عاصمة فرنسا يجلس شاب مصري في الثلاثينات يدعي فهد طويل القامة ذو وجه حاد وعيون مثل الصقر وهو يضع ساق على الأخرى وينظر لرجل يجلس أمامه وهو في قمة غضبه ولكنه يستطيع التحكم جيدا باعصابه حتى يجعل من أمامه يتمنى الهروب لانه لا يعرف رد الفعل الاتي
– قولي بقى كده بكل هدوء ورق الصفقة ازاي بقدرة قادر راح من شركتي لشركة عدوي
ليرتبك الرجل الذي يجلس امامه
– يافندم انا معرفش حاجة صدقني الورق
اخدته من حضرتك حطيته في الخزنة زي ماحضرتك طلبت وبعدها ماعرفش حاجة
ليضرب فهد بيده على المكتب وفي لحظات كان يقف وهو يمسك بذلك الرجل من تلابيبه ويصرخ به
– انت عارف كويس ان بالنسبة لي طز في الصفقة بس مش فهد المنشاوي اللي كلب زيك يضحك عليه فاهم انطق علشان أرحمك من اللي ح تشوفه لو فضلت على انكارك ده
ليتصبب ذلك الرجل العرق من سائر جسده ويتنفس بصعوبة وبعدها همس بخوف
– انا ماعرفش حاجة يا فندم
ليضحك فهد وينظر له ويهمس بفحيح
– انت اللي جبته لنفسك
وصرخ دانيال ليأتي ذلك الرجل وهو حارس فهد الشخصي وصديقة المقرب وذراعه اليمين هو مصري فرنسي وهو شخص معروف عنه انه دون قلب ونظر له فهد خده عندك وشوف شغلك معاه ليبتسم دانيال
– امرك بوص
ليبتسم فهد وهو يضربه على يده ويهمس له
– داني مش عايز موت فاهم
ضحك دانيال وهو يسحب ذلك الشخص
– ماوعدكش بس ح احاول
ضحك فهد بقوة
– داني
– D’accord, mon ami. Au revoir
اخذ دانيال ذلك الرجل معه حتى يجعله يعترف بما فعل وجلس فهد مكانه وهو يشعل سيجارة ويتنفس بغضب فهو لا يحب أن يظهر بتلك الشخصية العنيفة فهو يكرهها ولكن احيانا تجبره الحياة للتعامل بها نهض سريعاً من مكانه مقرراً الذهاب إلى الجيم الخاص به حتى يخرج من تلك الحالة الغاضبة
تجلس يارا بجوار صديقتها يفكرون ماذا
يفعلون ليجدوا انعام دادة نغم تدخل عليهم وتقترب من نغم تحتضنها بقوة وهي تبكي
– نغم لازم تهربي من الفيلا فاهمة لازم
لينظر الاثنان لها بذهول وتهمس نغم بقلق
– ليه يادادة بتقولي كده
لتجلس انعام وهي تحتضن نغم
– انا سمعت والدتك واخوكي بيتفقوا على جوازك من حسين ابو الفضل كنت سامعة والدتك بتقوله بعد الأربعين قالها لا بعد بكرة الراجل ده شراني يابنتي انا عرفاه من ايام مراته الله يرحمها اللي كانت دايما تيجي تشتكي لوالدتك فضل وراءها لما موتها وبعدين ده اكبر من ابوكي
كان الثلاثة يبكون سوياً لتنتفض يارا وتمسك هاتفها
-لا كده الموضوع لازم له حل سريع انا كنت فاكرة ادامنا وقت انا ح اكلم بابي و يزن واحكي لهم وهما ينصحونا نتصرف ازاي
لتقوم يارا بمحادثة ابيها وزوجها وتخبرهم بكل شئ وظل الحوار بينهم دائر مده ساعة ليستقروا في النهاية على أن تقوم نغم بتحضير كل أوراقها الشخصية ومجواهراتها وملابسها وتكتب خطاب لهم تخبرهم فيه انها استمعت لهم وانها سترحل وتتركهم للأبد واذا حدث ان تحدثوا معها قبل أن تستطيع الهروب يجب عليها في أول الكلام ان تعترض بقوة حتى لا تثير الشكوك حولها ثم تخبرهم بعدها انها تفكر وفي نفس الوقت سيقوم يزن بحجز تذكرة سفر لها الي إيطاليا ومن هناك سيجعلها تسافر الي باريس حتى تكون معهم واغلقوا الهاتف ونظرت نغم الي انعام
– دادة تعالي معايا انا مقدرش اسيبك هنا
لتحتضنها انعام
– حبيبتي انا مقدرش اسيب هنا بلدي اللي اتربيت فيها وبعدين انتي دلوقتي مش محتاجة حد يلخمك سافري انتي وطمنيني عليكي عن طريق عمك أحمد
قامت نغم واحتضنت انعام بحب
– اكيد يا دادة ان شاء الله المهم انا دلوقتي الباسبور بتاعي في مكتب بابي اعمل ايه
ردت انعام
– ح ننزل دلوقتي وانتي ادخلي المكتب وخدي الباسبور واي ورق خاص بيكي وماتنسيش تلغي التوكيل اللي كنتي عملاه لابوكي واخوكي اوعي تنسي وانتي يا يارا اطلعي الجنينة من وراء علشان لو حصل وجم نغم تطلع من اوضة المكتب على الجنينة وكأنكم قاعدين فيها بسرعة يالا قبل مايرجعوا
نهض الثلاثة وبالفعل دخلت نغم غرفة مكتب والدها وأخذت كل مايخصها من أوراق الباسبور الخاص وبعض صور والدها وظلت تنظر للمكتب وتتذكر والدها وهو يلاعبها ويضحك معها وعندما تغضب منه يصالحها ويجلسها على قدمه وهو يحتضنها بحب فأخذت دموعها تنساب على وجهها دون أن تشعر حتى انتبهت على صوت والدتها تنادي انعام ان ترسل لها نغم على غرفة المكتب فخرجت نغم جري من غرفة المكتب على الحديقة وجلست مع يارا بعد أن اعطتها كل الأوراق والصور والباسبور وبعد قليل أتت انعام كي تراها وفور ان رأتها تنهدت واقتربت منها تبلغها ان سلوى تريدها في المكتب واكدوا عليها ماذا تفعل
بالفعل نهضت نغم وذهبت لوالدتها في
غرفة المكتب وهي تحاول التماسك ان لا تخبرها انها عرفت ماذا يدبرون لها
– ايوة يا مامي دادة قالت لي ان حضرتك عايزاني
نظرت لها سلوى
– اقعدي يا نغم عايزة اتكلم معاكي شوية
جلست نغم أمام والدتها والحزن بادي على عيناها
– خير يامامي
اخذت سلوى نفس حتى تحاول أن تهدئ نفسها
– بصي يا نغم بابي الله يرحمه اتوفى
والشركة اتحجز عليها كل حاجة اتحجز
عليها ماعدا الفيلا هنا والله اعلم ح يتم الحجز عليها ولا لا
نظرت لها نغم بسخرية بادية على وجهها
– والسبب في ده مين مش الاستاذ حازم اللي ضيع كل حاجة وكان السبب في وفاة بابي
غضبت سلوى فهي كانت تفضل دائما حازم عن نغم فنظرت لها وعيناها تشتعل غضباً
– خلاص يانغم اللي حصل حصل الكلام فيه مش ح يرجع ابوكي المهم دلوقتي انتي في ايدك كل حاجة ترجع زي ما كانت ونفضل عايشين زي ما احنا من غير مانتبهدل
تحدثت نغم بهدوء
– في أيدي انا ازاي بقى
اكملت سلوى كلامها بهدوء
– الملياردير حسين ابو الفضل عايز يتجوزك وح يرجع لنا كل حاجة زي ما كانت مش ح نخسر حاجة خالص وانتي ح تعيشي في نفس مستواكي واحسن كمان
وقفت نغم تنظر لها بحزن ثم همست
– يعني بدل ما البيه حازم يدور على حل للمصيبة اللي عملها وينزل يشتغل ويصلح اللي هببه لا ازاي ترتاحوا وترموني انا في الجحيم
لتقف سلوى بغضب وهي تنظر لها
– بقولك ايه يانغم بلاش هبل نرميكي ايه ده انتي ح تعيشي في نعيم
لتبكي نغم
– نعيم زي اللي كانت عايشة فيه مراته وهي بتيجي تشتكي لك كل يوم للدرجة دي انا رخيصة عندكم بس خلاص اللي كان يقدر يقف لكم راح ياريتني روحت معاه ولا اني اعيش بعده واشوف الهوان والذل ده بس تصدقي نار الراجل اللي اكبر من ابويا و عايزين تبعوني ليه اهون من العيشة معاكم اعملوا اللي عايزينة مش فارقة عايزة تقولي حاجة تانية ياسلوي هانم
لتنظر لها سلوى وتقترب منها حتى تحتضنها فتبتعد عنها نغم وتنظر لها
-مادام مافيش حاجة تاني عن اذنك يا هانم
لتلتفت وتخرج وتقف عند سماع امها وهي تقول
– اعملي حسابك الجواز بعد بكرة ح يكتب عليكي وياخدك قصره
لتتحدث نغم دون أن تلتفت لها
– من الواضح أن مش بس انا اللي رخيصة عندكم لا ده حتى كمان ابويا اللي انتم عايشين في خيره رخيص قوي عن اذنك
خرجت نغم من غرفة المكتب تجري للخارج حتى وصلت إلى يارا وانهارت في البكاء وانعام تحتضنها ويارا تربت على يدها حتى هداءت واخبرتهم كل ما حدث وبعد قليل وجدت أخيها يقف أمامها ويبتسم ببرود
– مبروك ياعروسة
لتنظر له نغم وتدير رأسها عنه ليغضب ويقترب منها بعنف فتقف أمامه يارا بقوة
– فكر تقرب منها ياحازم وانا اطربقها على دماغكم وانت عارف اني اقدر مش خلاص اتفقتم على بيعها للكلب اللي ح يشتري امشي من وشنا بقى وخلي اليومين دول يعدوا بدل ما اكلم سيادة
المستشار واطربقها عليكم
نظر لهم حازم بغضب وتحرك سريعا من أمامهم واتجه الي والدته التي قصت عليه ماحدث فأخبرها انها ستغضب يومان وبعدها تحيا في سعادة وكذلك هما الاثنان
يجلس يزن زوج يارا مع أحمد والدها و مديحة والدتها يتحدثون عن ما يحدث لـ نغم ويفكرون ماذا سيفعلون
– يا عمي دلوقتي انا حجزت لنغم تذكرة إيطاليا وبعدها بيوم حجزت لها تذكرة لفرنسا بس هما اكيد من غير شك ح يشكوا فينا
ابتسم احمد
– بص يا يزن نغم ح تسافر بكره بالليل على إيطاليا وبعد كام ساعة ح تطلع على فرنسا ليا صديق هناك ح يستناها ويساعدها لغاية ماتسافر انت ويارا هما هنا ح يكتشفوا اختفاءها بعد بكرة يوم الجواز وطبعا ح يجي في دماغهم انها عندنا ولما يجوا مش ح يلاقوا حاجة ولما يوصل تفكيرهم انها ممكن تكون سافرت ويدوروا ح يعرفوا انها في إيطاليا يدوروا براحتهم مش بسهولة ح يشكوا انها سافرت تاني خصوصا انهم ح يشوفوا انكم لسه قاعدين هنا وهي ساعتها خلاص ح تكون في الأمان في فرنسا
تنفس يزن بغضب
– ان شاء الله ياعمي انا نفسي اضربهم عيلتها دي عيلة حقيرة فعلا
تحدث احمد
– طول عمرهم امها واخوها همهم الفلوس والمظاهر وبس الله يرحمك ياعبد الحميد استحمل منهم لغاية ما مات
يجلس فهد بمكتبه ويجلس أمامه حارسه الشخصي دانيال وهم يتحدثون في العمل وابلغه دانيال ان الشخص الذي أخذه اعترف على سكرتيرة فهد الشخصية فهي من اجبرته لأخذ الأوراق تحت تهديده بقتل طفله الصغير فأجبر ان يعطيها نسخه من الأوراق فنظر فهد لدانيال
– وعملت ايه
ابتسم دانيال بشر
– ولا حاجة انت عارفني في الشر ماتوصاش الأول طبعا هو اتروق كويس علشان يحرم وبعدها امنته هو ومراته وولاده وبعد كده بقى الساعة بتعمل ايه يا فهود تيك توك تيك توك كمان اتنين وفونك ح يرن ويبلغوك ان المناقصة رسيت عليك وحضرة السكرتيرة المصونة بتتروق على ايد مايكل والله اعلم ح يعمل فيها ايه بعد ما اكتشف خيانتها ليه وتسليمها ليه ورق مش صح
وفجاءة يسمعوا للهاتف ويرد فهد علي المكالمة ليستمع لكل ماقاله دانيال وبعد أن أغلق الهاتف ظل يضحك هو وصديقه ونهض فهد وهو يضرب بيده على كتف دانيال
– عاش ياوحش يالا بالمناسبة دي عزمك على العشاء
ليضحك دانيال
– وطبعا في الكافية بتاعنا وتديني مكافأتي
ليضحك فهد ويدفعه للأمام
– ماشي يا داني يالا بينا