القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

سألت:

—إيه اللي حصل يومها؟

سارة قالت:

—أنا ولدت آدم الساعة 11:40 بالليل.

—وليان؟

—بعدها بوقت قليل.

بصيت لكريم.

—إنت كنت معايا طول الوقت؟

قال:

—أيوه.

لكن سارة هزت رأسها.

—مش طول الوقت.

كريم صرخ:

—سارة!

لكنها قالت:

—خرج من عندك حوالي ساعة.

بصيت لكريم.

—ليه؟

سكت.

وبعدين قال:

—عشان ماما طلبت مني أروح لها.

بصيت لنوال.

—إنتِ طلبتي منه يسيبني يوم ولادتي؟

نوال قالت:

—كان عندي سبب.

—إيه السبب؟

قبل ما ترد، سمعنا صوت خبط على الباب مرة تانية.

الرجل اللي بره قال:

—آخر فرصة يا نوال.

كريم قرب من الباب.

لكن أنا مسكته من دراعه.

—محدش هيفتح حاجة قبل ما أعرف الحقيقة.

وفجأة…

الرجل من الخارج قال جملة خلت سارة تنهار:

—يا سارة… أنا عارف إنك مخبية آدم عندك.

سارة بدأت تبكي.

—أنا مش مخبياه.

الصوت رد:

—يبقى ليه أخدتيه وهربتي بيه؟

كريم بص لها.

—إنتِ هربتي من مين؟

سارة ما ردتش.

أنا قربت منها.

—قولي الحقيقة.

قالت وهي بتعيط:

—أنا ما كنتش بهرب من آدم…

سكتت لحظة.

—كنت بهرب بيه من أبويا.

سكتنا كلنا.

نوال قالت:

—والراجل اللي بره مش أبو سارة.

سألتها:

—أمال مين؟

قالت:

—ده شريكه.

وبعدين نظرت لكريم.

—الشخص اللي أبو سارة كان بيخبي عنه كل المستندات.

كريم قال:

—أي مستندات؟

نوال ما ردتش.

لكن أنا بدأت أربط الأحداث.

التحويل.

650 ألف.

أبو سارة.

المستندات.

الرسائل.

ليان.

وسألت السؤال اللي محدش كان عايز يسمعه:

—إيه علاقة بنتي بكل ده؟

نوال سكتت.

وبعدين دخلت أوضة جانبية.

رجعت وهي ماسكة ملف بني قديم.

حطته قدامي على الترابيزة.

—افتحيه.

فتحت الملف.

أول ورقة كانت شهادة ميلاد ليان.

الاسم كان صحيح.

اسمي.

اسم كريم.

تاريخ الميلاد.

كل حاجة.

قلت:

—دي شهادة ميلاد بنتي.

قالت:

—كملي.

قلبت الورقة.

لقيت نسخة من تحليل طبي.

بصيت فيه.

اسم ليان كان موجود.

لكن تحت الاسم كان فيه ملاحظة بخط يد غريب:

“العينة مرتبطة بالملف رقم 47.”

سألت:

—يعني إيه ملف 47؟

نوال قالت:

—ده السبب الحقيقي اللي خلاني أراقبك من أول يوم.

بصيت لها.

—راقبتيني؟

هزت رأسها.

—أيوه.

كريم كان واقف مش قادر يتكلم.

قلت:

—ليه؟

نوال أخدت نفسًا طويلًا.

—لأن ليان مش مجرد طفلة بالنسبة لهم.

—مين “هم”؟

قبل ما تجاوب…

موبايل كريم رن.

ظهر رقم مجهول.

رد.

الصوت قال:

—لو عايز تعرف الحقيقة عن بنتك، اسأل أمك عن المعمل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *