رجعت من شغلي
طارق باس راسها وضمها بقوة وقال: “إنتي اللي نجحتينا كلنا يا مريم. إنتي اللي نورتي الضلمة، وإنتي السند الحقيقي اللي ربنا عوضني بيه.”
الحياة مش دايماً بتدينا النهايات اللي بنتمناها من الناس اللي المفروض يحبونا… أحياناً أقرب الناس بيبقوا هما الضربة اللي بتكسرنا، بس العوض دايماً بيجي من ربنا للقلوب الصافية. العيلة مش بس دم واسم في بطاقة، العيلة أمان، سند، وظهر ما بينحنيش وقت الشدة. طارق ومريم بدأوا حياتهم من جديد، على أساس نضيف مبني على الصدق والرحمة، وسابوا الماضي وراهم في زنزانة مقفولة على الطمع والظلم.
النهاية
#الكاتبه_نور_محمد