القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

— الشخص الذي لم تشكي فيه ولو للحظة.

 

في تلك اللحظة وصل آدم إلى المكان.

 

نظر فارس إليه، ثم قال:

 

— كنت أعلم أنك ستأتي.

 

اقترب آدم.

 

— ماذا تقصد؟

 

أخرج فارس ظرفًا ووضعه أمامه.

 

— افتحه.

 

فتح آدم الظرف.

 

قرأ الورقة.

 

ثم شحب وجهه.

 

سألته:

 

— ماذا وجدت؟

 

لم يجب.

 

أخذت الورقة منه.

 

وكانت تحتوي على تحويل مالي كبير باسم آدم، تم قبل زواجنا بأيام.

 

لكن المرسل لم يكن سلوى.

 

ولا أحد من أفراد عائلة المنشاوي.

 

كان اسم المرسل:

 

مروان السعدي.

 

رفعت عيني إلى فارس.

 

— لماذا دفعت له المال؟

 

أجاب بهدوء:

 

— لم أدفع له كي يتزوجك.

 

ثم نظر إلى آدم.

 

— دفعته لكي يحميك.

 

تجمد آدم.

 

أما أنا فلم أفهم شيئًا.

 

ثم قال فارس:

 

— لأنني كنت أعرف أن هناك شخصًا داخل عائلة المنشاوي يريد التخلص منك قبل أن تعرفي الحقيقة.

 

سألت:

 

— من؟

 

نظر فارس إليّ مباشرة.

 

وقال:

 

— حسن.

 

الجزء الثامن

 

تجمدت في مكاني.

 

نظرت إلى حسن، ثم إلى فارس، وكأنني أحاول أن أقرر أيهما أصدق.

 

— أبي… هل هذا صحيح؟

 

لم يجب حسن.

 

اقترب فارس خطوة وقال:

 

— حسن لم يكن يريد قت\لك، لكنه أخفى عنك الحقيقة لسبب آخر.

 

قلت بانفعال:

 

— إذن لماذا اتهمته؟

 

أجاب:

 

— لأنه كان جزءًا من الاتفاق الذي أخفى هويتي عنك.

 

نظر حسن إلى الأرض.

 

ثم قال بصوت متهدج:

 

— كنت أعتقد أنني أحميك.

 

صرخت:

 

— الجميع يقول إنه كان يحميني! أمي، أنت، سلوى، وآدم! لكن لا أحد فكر في أن يخبرني بالحقيقة!

 

ساد الصمت.

 

ثم أخرج فارس مستندًا أخيرًا.

 

— هذه هي الحقيقة كاملة.

 

فتحته.

 

كان عقدًا قديمًا يحمل توقيعات عدة أشخاص.

 

لكن المفاجأة كانت أن توقيع سلوى لم يكن موجودًا.

 

سألت:

 

— أين توقيعها؟

 

قال فارس:

 

— لأنها لم تكن صاحبة الخطة.

 

رفعت عيني.

 

— ماذا؟

 

أشار إلى اسم موجود في أسفل الصفحة.

 

توقفت أنفاسي.

 

كان الاسم:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *