القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده
— لماذا؟
قالت:
— لأن ظهورك كان سيعيد توزيع الميراث.
ثم أضافت:
— وكان الحل الوحيد هو أن تصبح أصولك مرتبطة بعائلة المنشاوي من جديد.
نظرت إلى آدم.
— هل كنت تعرف؟
هز رأسه بسرعة.
— لم أكن أعرف الحقيقة كاملة.
قلت:
— لكنك كنت تعرف أن هناك سببًا وراء زواجنا.
صمت.
عرفت الإجابة.
شعرت أن شيئًا انكسر بداخلي.
خلعت خاتم الزواج ووضعته في يده.
قلت:
— ربما أحببتني فعلًا، لكنك بدأت علاقتنا بكذبة.
رفع عيني إليّ.
— ليان…
قاطعته:
— لا.
ثم التفت إلى والدي.
— وأنت أيضًا أخفيت عني الحقيقة.
قال:
— كنت أحاول حمايتك.
أجبته:
— أحيانًا إخفاء الحقيقة لا يحمي الإنسان… بل يؤجل الألم فقط.
في تلك اللحظة، دخل أحد رجال الأمن مسرعًا.
قال:
— لدينا تطور جديد.
التفتنا إليه.
— ماذا حدث؟
فتح هاتفه وأظهر لنا صورة حديثة لرجل.
ثم قال:
— تم العثور على مروان السعدي.
توقفت أنفاسي.
— أين؟
أجاب:
— في مدينة الإسكندرية.
ثم أضاف جملة جعلت الدم يتجمد في عروقي:
— وهو لم يختفِ طوال هذه السنوات كما كنا نعتقد.
— بل كان يعيش تحت اسم مختلف.
سألته:
— وما اسمه الآن؟
نظر إليّ مباشرة.
— فارس المنشاوي.
تجمد حسن.
أما آدم فتمتم:
— هذا مستحيل…
لأن الاسم الذي نطق به الرجل كان اسمًا يعرفه الجميع.
كان اسم الرجل الذي كان يدير أكبر شركة عقارية منافسة لعائلة المنشاوي.
والأخطر من ذلك…
أنني كنت قد قابلته من قبل.
في يوم زفافي.
الجزء السابع
لم أستطع استيعاب ما سمعته.
فارس المنشاوي.
الرجل الذي صافحته يوم زفافي، وهنأني بابتسامة هادئة، كان هو نفسه الرجل الذي ظل الجميع يبحث عنه طوال هذه السنوات.
قال حسن بصوت مرتجف:
— هذا غير ممكن… فارس اختفى منذ أكثر من عشرين عامًا.
رد رجل الأمن:
— لم يختفِ. لقد غيّر هويته، وبنى حياة جديدة بعيدًا عن عائلة المنشاوي.