القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده
— بدون أسرار.
نظرت إليه طويلًا.
ثم قلت:
— أنا لا أريد زوجًا يختارني لأنني أملك ثروة.
أجاب:
— وأنا لا أريد زوجة تختارني بسبب اسمي.
ابتسمت.
— إذن ربما نستطيع أن نحاول من جديد.
مد يده.
هذه المرة لم تكن هناك حفلة، ولا مدعوون، ولا أموال، ولا أسرار.
فقط شخصان قررا أن يبدآ حياتهما من جديد.
أما والدتي، فقد تركت لي رسالة أخيرة قبل أن ترحل عن حياتي:
> “أحيانًا نعتقد أن حماية من نحب تعني إخفاء الحقيقة عنه، لكن الحقيقة مهما كانت مؤلمة تظل أفضل من حياة مبنية على الأكاذيب.”
احتفظت بالرسالة.
ثم أغلقت آخر صفحة من الماضي.
ففي يوم زفافي، حاولت حماتي أن تجعلني أبدو كأنني امرأة طامعة في المال.
لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا:
أنا لم أتزوج من أجل ثروة عائلة المنشاوي… لأنني في النهاية اكتشفت أنني أنا صاحبة الحق في جزء كبير منها منذ البداية.
تمت
حكايات
محمد عبده