القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

توقفت لحظة، ثم قالت:

 

— حسن المنشاوي ليس والدك البيولوجي.

 

تجمدت في مكاني.

 

نظرت إلى والدي.

 

كان وجهه شاحبًا.

 

ولأول مرة منذ رأيته، لم يستطع أن يقول كلمة واحدة.

 

عندها فهمت أن سلوى لم تكن تكذب بالكامل.

 

لكن السؤال الحقيقي أصبح:

 

إذا لم يكن حسن والدي الحقيقي، فمن يكون الرجل الموجود في الصورة؟

 

الجزء السادس

 

بقيت أحدق في الصورة، بينما شعرت وكأن كل شيء من حولي توقف.

 

قلت بصوت مرتجف:

 

— أبي… هل هذا صحيح؟

 

لم يجب حسن.

 

وهذا الصمت كان أقسى من أي اعتراف.

 

اقتربت منه.

 

— أريد الحقيقة.

 

أخفض رأسه وقال:

 

— نعم… حسن لم يكن والدك البيولوجي.

 

شعرت بدموعي تنهمر.

 

— إذن لماذا قلت لي طوال حياتي إنك والدي؟

 

أجاب بصوت مكسور:

 

— لأنني كنت الرجل الذي اختار أن يكون والدك.

 

ثم أشار إلى الصورة.

 

— الرجل الموجود بجوار والدتك كان اسمه مروان السعدي.

 

تدخلت سلوى:

 

— وكان هو الوريث الحقيقي لجزء كبير من ثروة العائلة.

 

نظرت إليها.

 

— ماذا حدث له؟

 

قال حسن:

 

— اختفى قبل ولادتك بفترة قصيرة.

 

— اختفى؟

 

— نعم.

 

ثم أضاف:

 

— وبعد اختفائه، بدأت المشاكل.

 

سألت:

 

— ومن كان وراء اختفائه؟

 

ساد الصمت.

 

نظرت إلى سلوى.

 

ثم إلى حسن.

 

وأخيرًا إلى آدم.

 

قال حسن:

 

— لا أملك دليلًا على ذلك.

 

لكن سلوى ابتسمت.

 

— أنا أملك الدليل.

 

أخرجت من حقيبتها وحدة تخزين صغيرة.

 

— كل ما حدث موجود هنا.

 

تقدم أحد رجال الأمن وأخذها منها.

 

قالت سلوى:

 

— ستجدون تسجيلات، تحويلات مالية، وأسماء أشخاص تعاونوا معي.

 

ثم نظرت إليّ مباشرة.

 

— لكن هناك ملف واحد لن يعجبك يا ليان.

 

قلت:

 

— ما هو؟

 

قالت:

 

— ملف زواجك من آدم.

 

شعرت بقلبي ينقبض.

 

— ماذا عنه؟

 

أجابت:

 

— لم يكن زواجًا عاديًا.

 

نظرت إلى آدم.

 

كان عاجزًا عن الكلام.

 

قالت:

 

— والدك هو الذي طلب من آدم أن يتزوجك.

 

صرخت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *