الجزء الثاني والاخير.

في نفس اللحظة، رن هاتف محمود.

 

نظر إلى الشاشة.

 

ثم تغير وجهه.

 

قال:

 

«ماما… داليا اختفت.»

 

سألته:

 

«اختفت إزاي؟»

 

«مش بترد على التليفون.»

 

سامح قال:

 

«من إمتى؟»

 

«من امبارح بالليل.»

 

ثم وصل لمحمود إشعار جديد.

 

فتح الرسالة.

 

وقرأها.

 

وجهه أصبح أبيض تمامًا.

 

قلت:

 

«إيه؟»

 

ناولني الهاتف.

 

كانت الرسالة من داليا.

 

وكان فيها:

 

«محمود، لو عايز تعرف الحقيقة عن أبوك… ما تثقش في أمك.»

 

وفي آخر الرسالة:

 

«وما تروحش لصندوق الأمانات رقم 82 لوحدك.»

 

بصيت لمحمود.

 

قلت:

 

«صندوق 82؟»

 

هز رأسه.

 

«أنا ما أعرفش إنه موجود.»

 

لكن سامح…

 

لم يقل شيئًا.

 

لأنه كان ينظر إليّ بطريقة مختلفة.

 

ثم قال بهدوء:

 

«أنا أعرف صندوق 82.»

 

قلت:

 

«لمين؟»

 

نظر إليّ.

 

وقال:

 

«باسم حسن عبدالرحمن… لكنه اتفتح لأول مرة من أسبوع واحد فقط.»

 

يتبع… 👇👇👇

نكمل بالجزء قبل الأخير، ونبدأ نفك آخر خيوط اللغز، مع ترك المفاجأة الأكبر للنهاية.

 

في اللحظة اللي قال فيها سامح إن صندوق الأمانات رقم 82 باسم حسن واتفتح من أسبوع واحد، حسيت إن الدنيا كلها سكتت.

 

بصيت لمحمود.

 

«مين فتحه؟»

 

سامح قال:

 

«ده اللي لازم نعرفه.»

 

محمود كان واقف مكانه، وعينيه مثبتة على الأرض.

 

قلت له:

 

«إنت كنت تعرف إن أبوك عنده صندوق تاني؟»

 

هز رأسه.

 

«لا.»

 

«ولا داليا؟»

 

سكت.

 

سألته تاني:

 

«محمود.»

 

قال بصوت منخفض:

 

«أنا كنت أعرف إن بابا كان بيخبي أوراق مهمة… بس ما كنتش أعرف فين.»

 

سامح تدخل:

 

«الصندوق 82 اتفتح باستخدام تفويض قديم.»

 

قلت:

 

«تفويض باسم مين؟»

 

أخرج ورقة من الملف.

 

ثم قال:

 

«باسم الأستاذة داليا.»

 

اتجمد محمود.

 

«داليا؟»

 

هز سامح رأسه.

 

«أيوه.»

 

قلت:

 

«إزاي؟»

 

«لأنها استخدمت مستندًا يثبت إنها كانت وكيلة عن شركة مرتبطة بالأسرة.»

 

قلت:

 

«لكن الشركة بتاعة محمود.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *