الجزء الثاني والاخير.

 

«ماما… إحنا خسرنا كل حاجة.»

 

بصيت له.

 

«لأ.»

 

رفع عيني.

 

قلت:

 

«إنتوا ما خسرتوش كل حاجة.»

 

وسكتُّ لحظة.

 

«إنتوا خسرتوا حاجة واحدة بس.»

 

«إيه؟»

 

قلت:

 

«قدرتكم على استخدامي من غير ما أسأل.»

 

وقف.

 

دموعه كانت في عينيه.

 

«ممكن تسامحيني؟»

 

بصيت له طويلًا.

 

وقلت:

 

«المسامحة حاجة… ورجوع الثقة حاجة تانية.»

 

قبل ما يرد…

 

جرس الباب رن.

 

سامح كان واقف بره.

 

وفي إيده ملف جديد.

 

قال:

 

«مدام نادية… لازم تشوفي ده قبل ما تاخدي أي قرار.»

 

فتحت الملف.

 

وفي الصفحة الأولى كان فيه اسم واحد.

 

داليا.

 

لكن المرة دي…

 

مش جنب تحويل مالي.

 

كان جنبها تاريخ.

 

وتحته صورة من كاميرا مراقبة.

 

صورة التقطت في البنك…

 

في اليوم اللي اتفتح فيه أول حساب باسمي.

 

والشخص اللي كانت داليا بتتكلم معاه في الصورة…

 

كان شخصًا لم أره في حياتي.

 

سامح قال:

 

«إحنا اكتشفنا مين كان بيساعدها… والأخطر إن الشخص ده عنده نسخة من كل مستندات العيلة.»

 

رفعت عيني له.

 

«مين هو؟»

 

لكن سامح ما جاوبش.

 

فقط قلب الصفحة الأخيرة…

 

وهناك كانت المفاجأة التي لم أتوقعها أبدًا.

 

يتبع… 👇👇👇

قلب الأستاذ سامح الصفحة الأخيرة ببطء.

 

ولما شفت الصورة، حسيت إن نفسي اتقطع.

 

الرجل اللي كانت داليا بتتكلم معاه قدام البنك…

 

كان عماد صبري.

 

اسم ما كنتش أعرفه.

 

لكن وشه…

 

وشه كان مألوفًا بشكل غريب.

 

بصيت لسامح.

 

«أنا شفت الراجل ده قبل كده.»

 

قال:

 

«فين؟»

 

حاولت أفتكر.

 

وبعدين ضربت إيدي على جبيني.

 

«في جنازة حسن.»

 

محمود رفع رأسه بسرعة.

 

«إيه؟»

 

قلت:

 

«كان واقف بعيد. يومها افتكرته واحد من معارف بابا.»

 

سامح هز رأسه.

 

«هو كان موجود فعلًا.»

 

سألته:

 

«كان يعرف حسن؟»

 

قال:

 

«أكتر مما تتخيلي.»

 

فتح صفحة تانية.

 

«عماد كان شريكًا قديمًا لزوج حضرتك في مشروع قبل وفاته.»

 

اتسعت عيناي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *