الجزء الثاني والاخير

 

وساعتها…

 

رن هاتفي أنا.

 

رقم مجهول.

 

رديت.

 

وجاءني صوت رجل هادئ:

 

— لو عايز تعرف مين أخذ الصفحة الأخيرة من كراسة مراتك…

 

سكت لحظة.

 

ثم قال:

 

— دور على الصندوق الأزرق اللي كانت زينب مخبياه قبل ما تموت.

 

وقبل ما ألحق أسأله:

 

انقطع الخط.

 

بصيت لسلمى.

 

وبعدين للمحامي.

 

ثم لنوال.

 

لكن نوال كانت بتبص لي بطريقة واحدة فقط…

 

طريقة شخص يعرف بالضبط أين يوجد الصندوق.

 

يتبع…

الجزء الرابع — قبل الأخير

 

فضلت واقف ماسك الموبايل، وبصوت الرجل الغريب لسه بيرن في وداني:

 

— لو عايز تعرف مين أخذ الصفحة الأخيرة من كراسة مراتك… دور على الصندوق الأزرق.

 

رفعت عيني لنوال.

 

هي كانت بتحاول تبان ثابتة، لكن إيديها كانت بتترعش.

 

قلت لها:

 

— إنتِ عارفة الصندوق فين.

 

قالت بسرعة:

 

— ماعرفش أي حاجة.

 

رد يوسف من وراها:

 

— لأ، إنتِ عارفة.

 

بصينا له كلنا.

 

قال:

 

— أنا شفتك مرة بتدخلي أوضة جدو القديمة وبتدوري في صندوق أزرق.

 

نوال وشها اصفر.

 

سلمى قربت منها.

 

— ماما… إنتِ دخلتي بيت بابا من غير إذنه؟

 

نوال ما ردتش.

 

المحامي سامح قال بهدوء:

 

— لازم نعرف مكان الصندوق قبل ما أي حد يخرج من البيت.

 

فتشت في ذاكرتي.

 

وفجأة افتكرت.

 

بعد وفاة زينب، كنت بحط حاجاتها في المخزن القديم الموجود خلف المطعم.

 

كان فيه صندوق معدني أزرق صغير.

 

لكنني لم أفتحه منذ سنوات.

 

قلت:

 

— الصندوق في المخزن القديم.

 

يوسف قال:

 

— أنا أروح معاك.

 

رديت:

 

— لأ. خليك هنا.

 

لكن سلمى قالت:

 

— وأنا هاجي معاك.

 

خرجنا أنا وسلمى ويوسف والمحامي.

 

وبعد حوالي نصف ساعة وصلنا للمخزن.

 

فتحت الباب.

 

رائحة المكان رجعتني سنين للوراء.

 

أدوات المطعم القديمة.

 

اللافتة الخشبية.

 

مقلاة زينب.

 

وحتى الكرسي اللي كانت تقعد عليه كل صباح.

 

يوسف بدأ يدور بعينيه.

 

— الصندوق فين؟

 

مشيت ناحية الرف الأخير.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *