الجزء الثاني والاخير

 

وشها اتغير.

 

— يعني إيه؟

 

أشرت للإسورة.

 

— دي اتحطت في شنطتي.

 

قالت بسرعة:

 

— إنت بتتهمني؟

 

— أنا بقول إن الإسورة ما كانتش موجودة في شنطتي لما دخلت هنا.

 

أحمد بص لي.

 

— ممكن نكون سألنا الأول قبل ما نحكم.

 

لكن نوال قاطعته:

 

— لأ يا أحمد.

 

ثم قالت بنبرة متأثرة:

 

— أنا عارفة إنك بتحب مراتك وعايز تحميها، لكن لازم تفكر بعقلك.

 

ثم التفتت إلى يوسف.

 

— وإنت كمان يا يوسف، متدخلش في الموضوع.

 

يوسف ما ردش.

 

كان بيبص للإسورة.

 

ثم بص لشنطتي.

 

وفجأة قال:

 

— في حاجة غلط.

 

الجميع بص له.

 

قال:

 

— الإسورة دي كان فيها تعليقة صغيرة.

 

نوال تجمدت.

 

يوسف كمل:

 

— التعليقة كانت على شكل قلب.

 

نوال بصت للإسورة.

 

وكان القلب موجودًا.

 

قال يوسف:

 

— بس في حاجة تانية…

 

قرب منها.

 

— السلسلة دي مش زي اللي شفتها في إيدك النهارده.

 

نوال خطفت الإسورة منه.

 

— إنت بتشكك في جدتك؟

 

يوسف رد بهدوء:

 

— لأ.

 

وبص لي.

 

— أنا بس بقول اللي شفته.

 

في اللحظة دي، رن موبايلي.

 

كان اتصال من أميرة، جارتي.

 

رديت.

 

— ألو؟

 

سمعت صوتها متوترًا.

 

— يا عم حسن، افتح النوتة اللي كتبت فيها اللي حصل من كام يوم.

 

— ليه؟

 

قالت:

 

— افتحها.

 

فتحت النوتة.

 

قالت:

 

— أنا افتكرت حاجة.

 

— إيه؟

 

— الست اللي سألت عليك كانت لابسة عباية رمادي، وعلى كمها كان فيه خيط أزرق بارز.

 

نظرت فورًا إلى نوال.

 

كانت ترتدي عباية رمادية.

 

وعلى طرف كمها…

 

كانت هناك غرزة زرقاء صغيرة.

 

سكتُّ.

 

أميرة قالت:

 

— عم حسن؟ إنت سامعني؟

 

— أيوه.

 

قفلت المكالمة.

 

نوال لاحظت نظرتي.

 

— في إيه؟

 

قلت:

 

— ولا حاجة.

 

لكن يوسف كان قد رأى الخيط أيضًا.

 

اقترب مني وهمس:

 

— جدو…

 

— نعم؟

 

— الخيط ده مش جديد.

 

بصيت له.

 

قال:

 

— شفته قبل كده.

 

— فين؟

 

— في أوضة جدتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *