الجزء الثاني والاخير
كان نفس الرقم المجهول.
سامح قال:
— لازم نتحقق من ملكية الرقم.
وفجأة…
وصلت رسالة جديدة على هاتف نوال.
قرأتها.
ثم رفعت عينيها نحوي.
— هو عرف إننا لقينا الصندوق.
قلت:
— قال إيه؟
مدت الهاتف لي.
الرسالة كانت:
«كان المفروض ما تفتحيش الصندوق يا نوال.»
وبعدها مباشرة وصلت رسالة ثانية:
«دلوقتي الدور على حسن.»
في نفس اللحظة…
انطفأت أنوار المخزن.
يوسف صرخ.
سمعنا صوت باب السيارة بيتفتح في الخارج.
ثم صوت خطوات.
خطوة…
ثم خطوة ثانية…
اقتربت من الباب.
سامح قال بصوت منخفض:
— محدش يتحرك.
وفجأة ظهر ظل رجل خلف الزجاج.
كان واقفًا أمام المخزن.
ثم قال بصوت هادئ:
— حسن…
عرفت الصوت.
كان نفس الصوت اللي اتصل بي قبل قليل.
ثم قال:
— عندك خمس دقايق علشان تسلمني الورقة…
وإلا كل حاجة هتتغير.
بصيت للورقة في إيدي.
ثم للصندوق.
ثم إلى عائلتي.
لكن الرجل لم يكن يعرف شيئًا واحدًا…
إن زينب كانت قد تركت نسخة ثانية من الحقيقة، ولم تكن داخل الصندوق أصلًا.
يتبع…
نكمل بالجزء الأخير، مع كشف الحقيقة كاملة وربط الخيط الأزرق بالإسورة والكراسة.
الجزء الخامس والأخير
فضلنا واقفين في ضلمة المخزن.
صوت الرجل من وراء الباب كان هادي بشكل مخيف:
— عندك خمس دقايق يا حسن… سلّمني الورقة، وكل واحد يرجع بيته.
سامح قرب مني وهمس:
— ما تفتحش الباب.
بصيت لسلمى ويوسف.
كانوا واقفين جنب بعض.
ثم قلت:
— هو فاكر إن الورقة معانا.
سامح رد:
— وهي فعلًا معانا.
ابتسمت.
— مش الورقة اللي هو عايزها.
سلمى فهمت قصدي.
أشرت لها بهدوء إلى هاتفها.
كانت قد سجلت كل شيء من أول لحظة دخلنا فيها المخزن.
أما يوسف…
فكان قد فعل شيئًا آخر.
اتصل بالشرطة.
بعد ثوانٍ، سمعنا الرجل من الخارج يقول:
— الوقت بيخلص.
ثم ضرب الباب بيده.