القصة كاملة
لم تبكِ.
ولم تغضب.
فقط شعرت أنها أخيرًا أغلقت صفحة ظلت مفتوحة فترة طويلة.
وبعد سنوات، عندما سألتها إحدى صديقاتها:
— لو رجع بيكي الزمن، كنتِ هتتجوزيه؟
ابتسمت مريم وقالت:
— ماعرفش.
ثم أضافت:
— لكني أعرف حاجة واحدة…
أي إنسان بيحبك بجد، مش لازم يكون موجود طول الوقت… لكنه لازم يكون موجود في اللحظة اللي تحتاجيه فيها.
وأحيانًا…
أكبر درس في الحياة مش إنك تعرف مين خانك أو مين ظلمك.
لكن إنك تعرف إمتى تتمسك، وإمتى تمشي.
ومريم اختارت تمشي.
مش لأنها بطلت تحب…
لكن لأنها أخيرًا بدأت تحب نفسها بما يكفي إنها ما تقبلش تعيش تاني في مكان تشعر فيه إنها وحدها.
النهاية.