الجزء الثاني والاخير بقلم محمد عبده
“بابا! اقفل الباب!”
ثم انقطع الاتصال.
جريت ناحية الباب.
لكن الدكتور محمود مسكني.
“استنى!”
صرخت:
“بنتي جوه العربية!”
قال:
“لو خرجت دلوقتي، هيكون ده بالضبط اللي عايزينه.”
بصيت له بغضب.
“مين؟”
الدكتور أشار للصندوق.
“الناس اللي بقالها عشر سنين بتحاول توصل للصندوق ده.”
وفجأة…
وصلتني رسالة على الهاتف.
فتحتها.
كانت من رقم مجهول.
وفيها صورة لسلمى داخل العربية.
وتحتها:
“لو عايز بنتك ترجع، هات الصندوق للمكان اللي بدأ فيه كل شيء.”
ثم ظهرت رسالة ثانية بعدها بثوانٍ:
“واسأل فؤاد مين كان شريكه الحقيقي.”
بصيت للدكتور.
قال بهدوء:
“دلوقتي عرفت ليه قلت لك ما تثقش في أي حد؟”
لكن قبل ما نخرج…
سمعنا صوت مفتاح بيدور في باب الكوخ.
حد كان بيفتح الباب.
والدكتور همس:
“اللي داخل دلوقتي… هو الشخص اللي سلمى كانت خايفة تقول لك اسمه.”
التكملة في الجزء الخامس 👇👇
نكمّل بالجزء قبل الأخير، وفيه تبدأ الحقيقة الكاملة تظهر، لكن لسه آخر مفاجأة هتتأجل للنهاية.
دار مفتاح الباب ببطء.
الدكتور محمود وقف قدامي، وأنا كنت ماسك الصندوق المعدني بإيدي.
الباب اتفتح.
ودخل فؤاد الراوي.
لكن سلمى ما كانتش معاه.
بص لي وقال:
“فين الصندوق؟”
قلت:
“فين بنتي؟”
“سلمى بخير.”
“عايز أشوفها.”
فؤاد سكت.
الدكتور محمود قال:
“إنت عارف إن اللي بتعمله انتهى.”
فؤاد بص له وقال:
“إنت آخر واحد يتكلم عن النهاية.”
ثم نظر إليّ.
“يا ياسر، إنت مش فاهم الصورة كاملة.”
قلت:
“أنا فاهم إن بنتي اتضربت واتهددت، وإن عيلتكم أخفت الحقيقة عني سنين.”
هز رأسه.
“حسام هو اللي عمل كده.”
ثم أضاف:
“لكن حسام ما كانش بيتصرف لوحده.”
قلت:
“إنت.”
فؤاد لم ينكر.
“أنا.”
ساد الصمت.
ثم قال:
“لكن أنا ما بدأتش الموضوع.”
الدكتور محمود رد:
“قول له الحقيقة.”