رجعت بدري

 

ساد الصمت.

 

اقترب عمر من والده، وربت على كتفه.

 

وقال:

 

— يمكن الحقيقة اتأخرت… لكنها وصلت.

 

ابتسم أحمد وسط دموعه.

 

ثم أخذ يد منى وقال:

 

— كفاية بقى نعيش في الماضي.

 

ابتسمت منى وهي تنظر إلى أحفادها يلعبون في الصالة.

 

وقالت:

 

— عندنا مستقبل أجمل نستحق نعيشه.

 

النهاية الحقيقية.لمرة، لم يكن الغروب نهاية شيء.

 

بل بداية حياة أكثر دفئًا، بلا أسرار ولا خوف.

 

تمت. في كل مرة كانت تخرج منها أكثر ترابطًا.

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *