رجعت بدري

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الجزء الثاني

فضلت منى واقفة مكانها، وعينيها بتتنقل بين أحمد وعمر، وقلبها بيدق بعنف.

قالت وهي بتحاول تسيطر على رعشة صوتها:

— إيه… إيه اللي أنا شايفاه ده؟

قام أحمد بهدوء من على السرير، وسحب البطانية يغطي بيها عمر أكتر، وقال:

— قبل ما تحكمي… اسمعيني دقيقة.

لكن منى كانت خلاص فقدت أعصابها.

بصت للهدوم المرمية على الأرض، ورجعت تبص للسرير، وقالت بانهيار:

— أربع شهور بعيد… وأرجع ألاقي المنظر ده؟!

عمر نزل من على السرير بسرعة، ودموعه نزلت قبل ما يتكلم.

— ماما… والله الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.

لكنها رجعت خطوة لورا وهي بتزعق:

— ما حدش يقربلي!

سكت البيت كله.

وبعد لحظات، أحمد أخد نفس طويل وقال:

— الهدوم اللي على الأرض دي هدومي… لأنها كانت كلها مبلولة.

منى بصت له باستغراب.

كمل وهو بيشاور على التكييف:

— التكييف باظ امبارح، وماكانش فيه كهربا معظم الليل. عمر جاله سخونية عالية جدًا، وكان بيرتعش من البرد.

بص عمر في الأرض وقال بصوت مكسور:

— الدكتور قال لازم حد يفضل جنبي طول الليل، ولو الحرارة زادت يغطوني كويس.

أحمد فتح درج الكومودينو، وطلع روشتة علاج، وترمومتر، وعلب أدوية لسه عليها تاريخ امبارح.

— كنت صاحي معاه من الساعة اتنين الفجر… وكل شوية أقيس له الحرارة.

منى بدأت تبص للحاجات دي، لكن ملامحها لسه مليانة شك.

في اللحظة دي، رن جرس الباب.

فتح أحمد الباب…

وكانت الجارة أم سامح واقفة، شايلة طبق شوربة.

أول ما شافت منى ابتسمت وقالت:

— الحمد لله إنك رجعتي… أحمد بقاله يومين ما بيسيبش عمر لحظة، حتى شغله أخد إجازة عشانه.

الكلمات نزلت على منى كالصاعقة.

بصت لعمر، لقت وشه شاحب فعلًا، وعنيه حمرا من التعب.

وفجأة حسّت إن الصورة اللي عقلها رسمها من أول ثانية… كانت بعيدة تمامًا عن الحقيقة.

لكن وهي بتحاول تعتذر…

قطع أحمد كلامها وقال بهدوء غريب:

— في حاجة لازم تعرفيها… وإحنا كنا مستنيين ترجعي علشان نقولها لك.

وبص لعمر…

الولد نزل رأسه، وطلع من جيبه ظرف أبيض مختوم.

وقال بصوت مرتجف:

— الرسالة دي وصلتنا من شهر… وكانت سبب كل اللي حصل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *