لست آثمه ٢

الحلقة الرابعة والثلاثون

ظل سيف طيله الطريق صامتا فيما شعرت سيرين بالسعاده لمجرد الخروج من هذا البيت الكئيب الذى لم يشهد سوى دموعها وتعاستها فى الايام القليله الماضيه
وصلو الى فيلا عمته فى دقائق معدوده وازدادت سعاده سيرين فالفيلا ذات حديقه واسعه تطل على الشاطىء الفيروزى
ويوجد بالجوار بعض المجلات الصغيره مما يبشر بوجود حياه فى الجوار فقد ملت الوحده او بالاحرى السجن الذى كانت فيه مع سيف
فيما كان يهم سيف بالترجل من السياره خاطبته سيرين منفذه خطتها: طبعا انت عايزنى اضحك وابين انى مبسوطه واسعد واحده فى العالم لانى متجوزه اهم احسن راجل فى العالم
رد سيف بتهكم: مش اووى كده ماتخليش الحماسه تجرفك بعيد
سيرين: لا ماتخفش عليا بس اذا كنت عايزنى ادخل وامثل الدور ده فانا عندى شرط واحد وبأكد انه شرط زمن الطلبات انتهى
لمعت عينا سيف بتحدى : وليكى عين تتشرطى
هزت سيرين رأسها واكملت ببرود: ااه ليا عين واظن ده المتوقع من واحده زيي مش كده
سيف: كويس انك عارفه نفسك
اتفضلى املى شروطك ياربه الصون والعفاف
تجاهلت سيرين سخريته وتابعت: انا هدخل معاك وعمتك مش هتحس باى حاجه وهمثل معاك الدور بمنتهى البراعه
فى المقابل اول ماننهى الزياره انا هنزل اسكندريه ولوحدى واول ما نوصل انا من سكه وانت من سكه
تطلقنى وانا متنازله عن كل حاجه وهرجعلك المهر اللى دفعته والشبكه كمان
قلت ايه؟
رد سيف بسرعه: قلت لاء
فؤجئت سيرين برده تابع سيف: مش انتى اللى هتلوى دراعى واوعى تفتكرى انك هتذلينى ولا هتملى عليا شروطك
انا بمنتهى البساطه الف وارجع تانى وانتى عارفه على فين
وعزه جلال الله يا سيرين هتشوفى ساعتها ايام اسود من اللى فاتت وهتعرفى ان اللى فات ده كله كان هزار وهخليكى تقولى حقى برقبتى
احتقن وجهه سيرين واوشكت على البكاء فلم تكن لتظن انه سيرفض شرطها بتلك السهوله
سيف: ساكته يعنى ولا لسانك اكلته القطه
انا قولتهالك قبل كده لسه ماتخلقتش اللى تتشرط عليا ولكن مع ذلك فانا هعديهالك المره دى
لكن بعد كده اوعى حسك عينك تنسى مقامك معايا
نزل سيف من السياره ولم يدع لها مجالا للحديث
انتظرت سيرين وهى لاتدرى كيف تتصرف شعرت بالضياع وقله الحيله ولم تملك الا النزول
وفاضلت بين دخولها للفيلا الانيقه والعوده الى البيت الكئيب فكان لا مجال للمقارنه
عندئذ خاطبها سيف : عمتى عندها شلل اطفال وبعدين جالها السكر وكمل عليها فبقت بتتحرك بكرسى متحرك
ياريت تراعى الفاظك معاها كمان هيا ربنا مرزقهاش باطفال جوزها اتجوز واحده تانيه وخلف منها بنت كل فتره بيجو يزوروها
بوزى فى وشها واعملى اللى مابدالك انا ولا هيهمنى لكن افتكرى ان واحده فتحتلك بيتها بغض النظر عن اصلك وفصلك على الاقل تعامليها بالمثل
تحرك سيف فيما وجد سيرين لازالت ساكنه لا تتحرك
سيف: ايه واقفه عندك ليه تحبى ارجعك البيت ؟؟؟؟
قالت سيرين بحزم شديد: لاء بس لاخر مره تتكلم فيها عن اصلى وفصلى انا مابغلطش فأهلك عشان انت تغلط فى اهلى خاصه وهما ميتين من زمان
شعر سيف بالخزى فلا مبرر لاهانه من لا يملكون قدره الرد عليه : الله يرحمهم . حاجه تانيه؟
تحركت سيرين ومشت امامه رافعه رأسها بكبرياء ولم ترد عليه ولا حتى بنظره……..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *