القصة كاملة بقلم محمد عبده
وقفت أمام المطعم القديم اللي بدأت فيه كل الحكاية.
المكان اتغير.
اتجدد.
واتفتح من جديد باسم مختلف.
لكن مريم وقفت للحظة قدام الباب.
افتكرت الليلة اللي لقت فيها ياسين مصابًا.
افتكرت الطفلين.
العربيات السوداء.
النار.
الخوف.
والدين الكاذب.
ثم ضحكت لنفسها.
كل شيء بدأ في ليلة ممطرة…
وانتهى بعد سنوات بشمس هادية.
رن هاتفها.
كانت سارة.
قالت:
“مريم، آدم ونور بيسألوا عليكي.”
ضحكت مريم:
“جايالكم.”
قفلت المكالمة.
وقبل ما تتحرك، بصت للسماء وقالت بهدوء:
“الحمد لله.”
ثم مشت.
من غير ما تبص وراها.
لأن الماضي أخيرًا…
بقى ماضي.
والحقيقة ظهرت.
والظلم انتهى.
والدين اتلغى.
والأسرة رجعت.
والطفلين بقوا في حضن أمهم.
أما مريم…
فبدأت أخيرًا تعيش حياتها من غير خوف.
النهاية.