القصة كاملة للنهاية

 

هشام قال:

 

— «والدك كان محتفظ بدليل يثبت حقيقة اللي حصل في الشراكة.»

 

— «والدليل فين؟»

 

هشام أشار إلى الصندوق.

 

— «كان هنا.»

 

مريم فتحت بقية الأوراق بسرعة.

 

لكن الملف الأساسي كان ناقصًا.

 

— «فين باقي الملف؟»

 

هشام قال:

 

— «مش موجود.»

 

مريم رفعت رأسها.

 

— «يعني إيه مش موجود؟»

 

— «والدك قال لي إنه خبّاه في مكان محدش يعرفه.»

 

مريم بدأت تفكر.

 

ثم فجأة تذكرت شيئًا.

 

قبل وفاة والدها بأيام، كان قد قال لها:

 

«لو في يوم حسيتِ إنك محتاجة تعرفي الحقيقة، افتكري المكان اللي كنتِ بتلعبي فيه وإنتِ صغيرة.»

 

مريم كانت وقتها فاكرة إنه بيتكلم عن ذكريات الطفولة.

 

لكن دلوقتي…

 

فهمت.

 

المكان كان المزرعة القديمة في البحيرة.

 

—

 

في نفس الليلة، مريم أخذت ليان وسافرت مع والدتها إلى المزرعة.

 

كانت قديمة ومقفولة منذ سنوات.

 

دخلت إلى الغرفة الصغيرة التي كانت تستخدمها وهي طفلة.

 

بصت حولها.

 

ثم تذكرت صندوقًا خشبيًا صغيرًا كان والدها يخفي فيه ألعابها.

 

فتحته.

 

لم تجد ألعابًا.

 

وجدت ظرفًا أسود.

 

فتحت الظرف.

 

وفي داخله كان هناك فلاش ميموري صغير.

 

ومعه ورقة واحدة:

 

«الحقيقة لا تُدفن… هي فقط تنتظر الشخص الذي يملك الشجاعة ليفتحها.»

 

مريم أخذت الفلاش.

 

—

 

في اليوم التالي، ذهبت إلى مكتب المحامي.

 

تم تشغيل الملفات.

 

ظهر تسجيل صوتي قديم.

 

وكان صوت والدها واضحًا:

 

— «لو بتسمع التسجيل ده، يبقى طارق حاول يدخل حياتك بشكل أو بآخر.»

 

مريم حبست دموعها.

 

الصوت استمر:

 

— «أنا ما كنتش عايز أمنعك من الزواج. كنت عايزك تختاري بنفسك. لكن كان لازم أضمن إن مستقبلك مش هيضيع لو اكتشفتي الحقيقة.»

 

ثم جاء الجزء الأخطر.

 

والدها قال:

 

— «طارق لم يكن مجرد موظف عندي. هو كان يبحث عن مستندات تثبت براءة والده.»

 

مريم بصت للمحامي.

 

— «يعني والده كان بريئًا؟»

 

المحامي قال:

 

— «اسمعي التسجيل للآخر.»

 

الصوت استمر:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *