القصة كاملة للنهاية
مريم بصت لبنتها.
ثم قالت:
— «وأنا دلوقتي محتاجة أعرف كل حاجة.»
—
في البيت، كان طارق بيحاول يمنع البنت من الانفعال.
— «اسمعيني، أنا هحل الموضوع.»
قالت له:
— «إزاي؟»
— «المحامي ده أكيد غلطان.»
المحامي سمع الجملة وقال:
— «ممكن تتأكد بنفسك.»
فتح الملف.
وطلع أول مستند.
— «ده عقد الملكية.»
ثم وضع مستندًا آخر فوقه.
— «وده إثبات التسجيل.»
ثم مستند ثالث.
— «وده توكيل قديم كنت حضرتك استخدمته في بعض الإجراءات.»
طارق بدأ يقلب الأوراق بسرعة.
وبعدين توقف.
وشه تغير.
المحامي قال:
— «واضح إنك كنت بتتعامل مع العقار باعتباره ملكك، رغم إن المستندات بتقول غير كده.»
البنت قربت من الملف.
قرأت اسم المالك.
ثم بصت لطارق.
— «اسمها مريم؟»
طارق ما ردش.
— «يعني البيت باسم مراتك؟»
سكت.
— «إنت كنت بتقول لي إنك اشتريت البيت قبل ما تتجوزها!»
طارق حاول يبرر:
— «أنا كنت مسؤول عن البيت كله.»
صرخت:
— «أنا مش بسأل مين كان مسؤول عنه! أنا بسألك ليه كذبت عليا؟!»
المحامي أغلق الملف.
— «أنا هسيب لكم وقت تستوعبوا الموضوع. لكن عندي رسالة أخيرة من الأستاذة مريم.»
طارق رفع عينه.
— «إيه هي؟»
المحامي أخرج ورقة صغيرة.
— «قالتلي أقول لك: “أنا مش هطلب منك تسيب البيت عشان اللي عملته معايا. الأوراق هي اللي هتتكلم.”»
طارق شعر لأول مرة إن الأمور خرجت تمامًا من إيده.
—
بعد ما المحامي مشي، البنت وقفت قدام طارق.
— «أنا عايزة أمشي.»
— «استني.»
— «استنى إيه؟ أنت كذبت عليا في كل حاجة.»
— «أنا كنت هطلق مريم.»
— «كنت؟»
— «أيوه.»
— «إمتى؟»
طارق سكت.
لأنه لم يكن لديه إجابة.
البنت هزت رأسها.
— «أنت ما كنتش ناوي تعمل حاجة. كنت عايز تخلي الاتنين موجودين.»
ثم أخذت حقيبتها.
وقبل ما تخرج، التفتت له وقالت:
— «بس في حاجة واحدة أنا عايزة أفهمها.»