القصة كاملة للنهاية

 

طارق حاول الرد، لكن مريم قاطعته:

 

— «وأنا؟ كنت جزء من انتقامك؟»

 

لم يجد جوابًا.

 

وفي تلك اللحظة دخلت المرأة التي كانت معه في البيت.

 

كانت متوترة.

 

وقفت عند الباب وقالت:

— «طارق… لازم أفهم.»

 

طارق التفت إليها.

 

— «دلوقتي مش وقتك.»

 

قالت بغضب:

— «مش وقتي؟ إنت قلتلي إن البيت بيتك! وقلتلي إن مراتك مجرد اسم على ورق وإنك هتطلّقها!»

 

مريم نظرت إليها دون غضب.

 

وقالت:

— «هو قال لك كده؟»

 

المرأة سكتت.

 

مريم أكملت:

 

— «قال لك إن البيت ملكه؟»

 

هزت رأسها.

 

— «أيوه.»

 

مريم نظرت إلى سامح.

 

فأعطاها نسخة من المستند.

 

وضعتها أمام المرأة.

 

— «اقري.»

 

المرأة بدأت تقرأ.

 

ومع كل سطر كان وجهها يتغير.

 

ثم رفعت عينيها ناحية طارق.

 

— «إنت كذبت عليّ.»

 

طارق حاول الاقتراب منها:

— «اسمعيني…»

 

تراجعت عنه.

 

— «إنت قلت إنك صاحب البيت. قلت إنك منفصل عنها من زمان. قلت إن كل حاجة باسمك.»

 

ثم نظرت إلى مريم وقالت:

 

— «أنا ما كنتش أعرف.»

 

مريم ردت بهدوء:

 

— «أنا مصدقاكي.»

 

ثم التفتت إلى طارق.

 

— «لكن ده مش هيغير اللي حصل.»

 

طارق بدأ يبكي لأول مرة.

 

— «مريم… أنا بحبك.»

 

مريم ضمت ليان إلى صدرها.

 

وقالت:

 

— «الحب مش كلمة تقولها بعد ما تخلص كل حاجة.»

 

ثم أضافت:

 

— «الحب إنك تكون موجود لما الدنيا تضيق. مش لما تكتشف إنك هتخسر البيت والفلوس.»

 

لم يرد طارق.

 

وفي الأيام التالية بدأت الإجراءات القانونية.

 

تم توثيق ملكية مريم للبيت، وتمت مراجعة الحسابات والأموال المرتبطة بالتركة والشراكة القديمة.

 

أما التسجيل الذي تركه والد مريم، فقد أعاد فتح قصة قديمة بالكامل.

 

وبعد مراجعة الأوراق، ظهر بالفعل أن الشخص الذي تسبب في المشكلة القديمة لم يكن والد طارق.

 

كان أحد أقاربه.

 

والأدلة القديمة أثبتت أن الأموال اختفت من حسابات الشركة في الفترة التي كان ذلك الشخص مسؤولًا فيها عن الإدارة.

 

طارق اكتشف الحقيقة متأخرًا.

 

سنوات من الغضب…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *