القصة كاملة للنهاية
وصلتها رسالة أخيرة من طارق.
لم تكن فيها أعذار.
ولا طلبات.
ولا لوم.
فقط كتب:
“عرفت الحقيقة متأخر. وكنت أتمنى لو إني عرفت قبل ما أخسرك.”
مريم قرأت الرسالة.
ثم أغلقت الهاتف.
لم ترد.
ليس لأنها أرادت الانتقام.
ولكن لأنها فهمت أخيرًا أن بعض الأبواب لا تحتاج إلى أن تُغلق بعنف…
يكفي أن تتوقف عن فتحها.
رفعت مريم عينيها إلى ابنتها، وابتسمت.
في تلك اللحظة، لم تعد تفكر في المرأة التي وجدتها في غرفتها.
ولا في الـ17 مكالمة التي لم يرد عليها طارق.
ولا في البيت.
ولا حتى في الأموال.
كانت تفكر في شيء واحد فقط…
أن بنتها ستكبر وهي تعرف أن أمها لم تسمح لأحد أن يهينها أو يكسرها.
وأنها، في أصعب لحظة في حياتها، اختارت نفسها وطفلتها.
وبهدوء…
بدأت حياة جديدة.
لأن أحيانًا أقوى رد على الخيانة مش إنك تنتقم…
أقوى رد إنك تمشي، وتسيب الحقيقة تاخد كل واحد لمكانه.
تمت