القصة كاملة للنهاية
— «هو كان عايز مني إيه؟»
والدتها لم تجب.
وفي نفس اللحظة، وصل إشعار جديد على موبايل مريم.
رسالة من رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة قديمة لطارق مع رجل غريب.
وتحت الصورة جملة واحدة:
«لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة… اسألي طارق مين الرجل ده.»
مريم بصت للصورة.
ثم قربتها من عينيها.
وفجأة…
عرفت الرجل.
كان شخصًا رأته في بيتها قبل سنوات.
والد طارق.
لكن والد طارق كان متوفيًا قبل زواجها من طارق بسنوات.
فمريم بدأت تسأل نفسها:
مين اللي التقط الصورة؟ وليه اتبعتت لها دلوقتي؟
والأهم…
إيه العلاقة اللي كانت بين والدها ووالد طارق؟
مريم فضلت ماسكة الصورة في إيدها، وعينيها مش بتتحرك من على وش طارق ووالده.
وبعدين سألت هشام:
— «الصورة دي اتاخدت إمتى؟»
هشام رد:
— «قبل جوازك من طارق بحوالي سنة.»
— «وطارق كان وقتها شغال مع بابا؟»
— «أيوه.»
مريم سكتت.
ثم سألت:
— «ووالد طارق؟»
هشام أخذ نفسًا طويلًا.
— «والد طارق كان شريك والدك في مشروع قديم.»
مريم عقدت حاجبيها.
— «بس بابا عمره ما قال لي إن بينهم شراكة.»
— «لأن الشراكة انتهت بشكل سيئ.»
— «إيه اللي حصل؟»
هشام بص لها وقال:
— «فلوس اختفت.»
مريم اتسمرت.
— «قد إيه؟»
— «مبلغ كبير وقتها.»
ثم أضاف:
— «والدك اتهم والد طارق إنه أخفى جزء من الأموال، لكن قبل ما الموضوع يوصل للمحكمة، والد طارق توفى.»
مريم بدأت تفهم.
— «وطارق؟»
هشام قال:
— «طارق كان مقتنع إن والدك هو السبب في انهيار عيلته.»
مريم همست:
— «يعني طارق اتجوزني عشان ينتقم؟»
هشام لم يجب مباشرة.
لكنه أخرج ورقة أخرى من الصندوق.
— «اقري دي.»
مريم أخذتها.
كانت مذكرة قديمة بخط والدها.
وفيها:
«طارق يقترب من مريم أكثر مما ينبغي. أخشى أنه لا يبحث عن الزواج فقط، بل عن الأوراق والملفات التي تركتها في الشركة.»
مريم شعرت بصدمة.
— «أوراق إيه؟»