القصة كاملة للنهاية

 

كان فيه سر قديم مخفي عنها.

 

وسر البيت ده ممكن يقلب حياة طارق كلها.

 

—

 

تاني يوم، الساعة حوالي 3 العصر…

 

طارق رجع البيت وهو متوقع إنه يلاقي مريم منهارة، أو مستنياه عشان تتخانق معاه.

 

لكن البيت كان هادي.

 

دخل.

 

— «مريم؟»

 

مفيش رد.

 

دخل الأوضة.

 

البنت كانت لسه هناك.

 

سألته:

 

— «هي فين؟»

 

طارق قال:

 

— «مش عارف.»

 

ردت عليه بقلق:

 

— «يعني إيه مش عارف؟»

 

طارق فتح دولاب مريم.

 

هدومها اختفت.

 

فتح درجها.

 

أوراقها اختفت.

 

بص ناحية سرير الطفلة.

 

فاضي.

 

في اللحظة دي، بدأ القلق الحقيقي يظهر على وشه.

 

لكن قبل ما يتكلم…

 

سمع صوت عربية بتقف قدام البوابة.

 

البنت بصت من الشباك.

 

— «مين ده؟»

 

طارق قرب منها.

 

شاف راجل لابس بدلة نازل من العربية.

 

ومعاه ملف كبير.

 

وقف قدام البوابة.

 

رفع عينه ناحية البيت.

 

ثم أخرج موبايله واتصل.

 

موبايل طارق رن.

 

بص للشاشة.

 

رقم غريب.

 

رد بتردد:

 

— «ألو؟»

 

جاله صوت هادي جدًا:

 

— «الأستاذ طارق المنشاوي؟»

 

— «أيوه.»

 

— «أنا المحامي سامح فؤاد. عندي مستندات لازم أسلمها لك شخصيًا.»

 

طارق بص للبنت.

 

— «مستندات إيه؟»

 

المحامي رد:

 

— «مستندات تخص ملكية العقار.»

 

طارق حس إن قلبه وقع.

 

البنت كانت بتسمع الكلام.

 

وبمجرد ما سمعت كلمة ملكية العقار، ابتسمت بثقة وقالت:

 

— «قوله يدخل.»

 

طارق بص لها.

 

— «إنتِ متأكدة؟»

 

قالت:

 

— «طبعًا. ده بيتك.»

 

لكن المحامي كان لسه على الخط.

 

وقال جملة واحدة خلت الابتسامة تختفي من على وش البنت:

 

— «أستاذ طارق… قبل ما أطلع، أحب أوضح حاجة.»

 

سكت لحظة.

 

— «أنا مش جاي أسلمك أوراق ملكية.»

 

ثم أضاف:

 

«أنا جاي أبلغك إن عندك أربع وعشرين ساعة لإخلاء العقار.»

 

البنت بصت لطارق بصدمة.

 

— «إنت قلتلي إن البيت ده ملكك!»

 

طارق ما عرفش يرد.

 

لأن المحامي كان بالفعل واقف عند البوابة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *